١
إليكَ بِالإذْنِ صارَ الناسُ والجُودُفَلا عَدِمْنا فَقِيداً فِيكَ مَوجُودُ
٢
وَلِلرَّبِيعِ لِسانٌ ظَلَّ يُنشِدُناالنَّبتُ أَغيَدُ والسُّلطانُ مَحمودُ
٣
وأَقبلَ الغَيثُ منهُ حَاجِباً مَلِكاًكَمْ شاعَ يَوماً لهُ بالنَّصرِ مَشهودُ
٤
والنِّيلُ كَمْ حَسَدَ القاضِي على مَلِكٍتَصوَّرَ الجُودُ فيهِ بَلْ هُوَ الجُودُ
٥
مَلْكٌ يَصدُّ بِنُعماهُ القلوبَ علىماهَذَّبتْهُ بهِ آباؤهُ الصِّيدُ
٦
فَيَا لَجُدودِ العَوالي والجدودِ معاًلِواؤُهُ حَيثُ حَلَّ النَّجْمُ مَعْقُودُ
٧
لَهُ شَرِيعةُ عَدْلٍ عِنْدَها شَرَعٌأُسْدُ الفَلا والمَها والشّاءُ والسِّيدُ
٨
يَا نَاظِمَ الطَّعْن في لَبَّاتِ حُسَّدِهِكَصَنعةٍ ما خَلا مِن نَظْمهِ جِيدُ
٩
لَقَد أَتيْتُ بها جُهْدَ المُقِلِّ وللسّارِى بها ومُقِيمُ الدَّارِ تَغْرِيدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.