الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إليك بالإذن صار الناس والجود

السراج الوراقالعصر المملوكي · ٥٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
إليكَ بِالإذْنِ صارَ الناسُ والجُودُفَلا عَدِمْنا فَقِيداً فِيكَ مَوجُودُ
٢
وَلِلرَّبِيعِ لِسانٌ ظَلَّ يُنشِدُناالنَّبتُ أَغيَدُ والسُّلطانُ مَحمودُ
٣
وأَقبلَ الغَيثُ منهُ حَاجِباً مَلِكاًكَمْ شاعَ يَوماً لهُ بالنَّصرِ مَشهودُ
٤
والنِّيلُ كَمْ حَسَدَ القاضِي على مَلِكٍتَصوَّرَ الجُودُ فيهِ بَلْ هُوَ الجُودُ
٥
مَلْكٌ يَصدُّ بِنُعماهُ القلوبَ علىماهَذَّبتْهُ بهِ آباؤهُ الصِّيدُ
٦
فَيَا لَجُدودِ العَوالي والجدودِ معاًلِواؤُهُ حَيثُ حَلَّ النَّجْمُ مَعْقُودُ
٧
لَهُ شَرِيعةُ عَدْلٍ عِنْدَها شَرَعٌأُسْدُ الفَلا والمَها والشّاءُ والسِّيدُ
٨
يَا نَاظِمَ الطَّعْن في لَبَّاتِ حُسَّدِهِكَصَنعةٍ ما خَلا مِن نَظْمهِ جِيدُ
٩
لَقَد أَتيْتُ بها جُهْدَ المُقِلِّ وللسّارِى بها ومُقِيمُ الدَّارِ تَغْرِيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السراج الوراق

عُرف سراج الوراق بأنه شاعر مصر في زمنه، وقد اتصل بخدمة والي القاهرة سيف الدين بن إسباسلار كاتبًا للدرج. جمع شعره في ديوان كبير، اختار منه الصفدي مختارات حملت عنوان «لمع السراج»، وله أيضًا نظم على «درة الغواص». توفي بالقاهرة سنة 695 هـ.

قصائد أخرى لـالسراج الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة