الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا رمت من ليلى على البعد نظرة

يزيد بن معاويةالعصر الأموي · ٥٦ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةًتُطَفّي جَوىً بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ
٢
تَقولُ نِساءُ الحَيِّ تَطمَعُ أَن تَرىمَحاسِنَ لَيلى مُت بِداءِ المَطامِعِ
٣
وَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِهاسِواها وَما طَهَّرتَها بِالدامِعِ
٤
وَتَلتَذُّ مِنها بِالحَديثِ وَقَد جَرىحَديثُ سِواها في خُروقِ المَسامِعِ
٥
أُجِلُّكِ يا لَيلى عَنِ العَينِ إِنَّماأَراكِ بِقَلبٍ خاشِعٍ لكِ خاضِعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يزيد بن معاوية

ينسب إلى يزيد بن معاوية شعر رقيق، وقد ارتبط اسمه بنهر يزيد في دمشق. نشأ في دمشق وتولى الخلافة بعد أبيه، وفي عهده وقعت أحداث كربلاء ووقعة الحرة، وفتح المغرب الأقصى وبخارى وخوارزم. يقال إنه أول من كسا الكعبة الديباج الخسرواني، وكان نزوعًا إلى اللهو، وتوفي بجوارين من أرض حمص.

قصائد أخرى لـيزيد بن معاوية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة