الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمولى بني تيم ألست مؤديا

جبيهاء الأشجعيالعصر الإسلامي · ١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمَولى بَني تَيمٍ أَلَستَ مُؤَديّاًمَنيحَتَنا فيما تُؤَدّى المَنائِحُ
٢
فَإِنَّكَ إِن أَدَّيتَ غَمرَةَ لَم تَزَلبِعَلياءَ عِندي ما بَغى الرِبحَ رابِحُ
٣
لَها شَعَرٌ ضافٍ وَجيدٌ مُقَلِّصٌوَجِسمٌ زُخارِيُّ وَضِرسٌ مُجالِحُ
٤
وَلَو أُشلِيَت في لَيلَةٍ رَجَبِيَّةٍبِأَرواقِها هَطلٌ مِنَ الماءِ سافِحُ
٥
لَجاءَت أَمامَ الحالِبَينِ وَضَرعُهاأَمامَ صَفافيها مُبِدُّ مُكاوِحُ
٦
وَوَيلَمَّها كانَت غَبوقَةَ طارِقٍتَرامى بِهِ بيدُ الإِكامِ القَراوِحُ
٧
كَأَنَّ اِجيجَ النارِ إِرزامُ شُخبِهاإِذا اِمتاحَها في مِحلَبِ الحَيِّ مائِحُ
٨
وَلَو أَنَّها طافَت بِظِنبٍ مُعَجَّمٍنَفى الرِقَّ عَنهُ جَدبُهُ فَهوَ كالِحُ
٩
لَجاءَت كَأَنَّ القُسورَ الجونَ بَجَّهاعَساليجُهُ وَالثامِرُ المُتَناوِحُ
١٠
تَرى تَحتَها عَسَّ النُظارِ مُنَيِّفاًسَما فَوقَهُ مِن بارِدِ الغَزرِ طامِحُ
١١
سُديساً مِنَ الشُعرِ العِرابِ كَأَنَّهامُوَكَّرَةٌ مِن دُهمِ حَورانَ صافِحُ
١٢
رَعَت عُشُبَ الجَولانِ ثُمَّ تَصَيَّفَتوَضيعَةَ جَلسِ فَهيَ بَدّاءُ راجِحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبيهاء الأشجعي

عُرف بلقب جبيهاء أكثر من اسمه، وهو شاعر بدوي من العصر الإسلامي، واسمه يزيد بن خثيمة بن عبيد الأشجعي. تنسب إليه قصيدة في المفضليات، مطلعها خطاب لرجل من بني تيم من أشجع يطالبه بردّ عنز كان قد أعطاه إياها على سبيل الإعارة فلم يردّها، وقد جاءت في ستة عشر بيتًا.

قصائد أخرى لـجبيهاء الأشجعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة