الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأبيض من آل الوليد إذا بدا

جبيهاء الأشجعيالعصر الإسلامي · ١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
وَأَبيَضُ مَن آلِ الوَليدِ إِذا بَداغَدا مُنَعَماً وَالحَمدُ وَالمِسكُ شامِلُه
٢
تَدارَكَني مِنهُ بِسَجلِ كَرامَةٍفَدىً لَكَ مِن مُعطٍ رِدائي وَحامِلُه
٣
عَسى مِنكَ خَيرٌ مِن نِعمَ أَلفِ مَرَّةٍمِن آخَرَ غالَ الصِدقَ مِنهُ غَوائِلُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبيهاء الأشجعي

عُرف بلقب جبيهاء أكثر من اسمه، وهو شاعر بدوي من العصر الإسلامي، واسمه يزيد بن خثيمة بن عبيد الأشجعي. تنسب إليه قصيدة في المفضليات، مطلعها خطاب لرجل من بني تيم من أشجع يطالبه بردّ عنز كان قد أعطاه إياها على سبيل الإعارة فلم يردّها، وقد جاءت في ستة عشر بيتًا.

قصائد أخرى لـجبيهاء الأشجعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة