١
واعَدَني الكَبشَ موسى ثُمَّ أَخلَفَنيوَما لِمِثلِيَ تُعتَلُّ الأَكاذيبُ
٢
يا لَيتَ كَبشَكَ يا موسى يُصادِفُهُبَينَ الكُراعِ وَبَينَ الوَجنَةِ الذيبُ
٣
أَمسى بِذي الغُصنِ أَو أَمسى بِذي سَلَمٍفَقَحَّمَتهُ إِلى أَبياتِكَ اللوبُ
٤
فَجاءَ وَالحَيُّ أَيقاظٌ فَطافَ بِهِمطَوفَينِ ثُمَّ أَقَرَّتهُ الأَحاليبُ
٥
فَباتَ يَنظُرُهُ حَرّانَ مُنطَوِياًكَأَنَّهُ طالِبٌ لِلوَتَرِ مَكروبُ
٦
وَقامَ يَشتَدُّ حَتّى نالَ غِرَّتَهُطاوي الحَشا ذَرِبُ الأَنيابِ مَذبوبُ
٧
بِغَفلَةٍ مِن زُرَيقٍ فَاِستَمَرَّ بِهِوَدونَهُ آكُمُ الحِقفِ الغَرابيبُ
٨
سَل عَنهُ أَرخِمَةً بيضاً وَأُغرِبَةًسوداً لَهُنَّ حَنى أَطمى سَلاهيبُ
٩
يَردينَ رَديَ العَذارى حَولَ دُمنَتِهِكَما يَطوفُ عَلى الحَوضِ المَعاقيبُ
١٠
فَجاءَ يَحمِلُ قِرنَيهِ وَيَندُبُهُفَكُلُّ حَيٍّ إِذا ماتَ مَندوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.