الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ركبوا المراكب واغتدوا

محمود الوراقالعصر العباسي · ٢٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
رَكِبوا المَراكِبَ وَاِغتَدَوازُمَراً إِلى بابِ الخَليفَه
٢
وَصَلوا البُكورَ إِلى الرَواحِ لِيَبلُغوا الرُتَبَ الشَريفَه
٣
حَتّى إِذا ظَفِروا بِماطَلَبوا مِنَ الحالِ اللَطيفَه
٤
وَغَدا المُوَلّى مِنهُمُفَرِحاً بِما تَحوي الصَحيفَه
٥
وَتَعَسَّفوا مِن تَحتِهِمبِالظُلمِ وَالسِيَرِ العَنيفَه
٦
خانوا الخَليفَةَ عَهدَهُبِتَعَسُّفِ الطُرُقِ المَخوفَه
٧
باعوا الأَمانَةَ بِالخِيانَةِ وَاِشتَرَوا بِالأَمنِ جيفَه
٨
عَقَدوا الشُحومَ وَأَهزَلواتِلكَ الأَماناتِ السَخيفَه
٩
ضاقَت قُبورُ القَومِ وَاِتتَسَعت قُصورُهُم المُنيفَه
١٠
مِن كُلِّ ذي أَدَبٍ وَمَعرِفَة وَآراءٍ حَصيفَه
١١
مُتفَقِّهٍ جَمَعَ الحَديثَ إِلى قِياسِ أَبي حَنيفَه
١٢
فَأَتاكَ يَصلُحُ لِلقَضاءِ بِلِحيَةٍ فَوقَ الوَظيفَه
١٣
لَم يَنتَفِع بِالعِلمِ إِذشَغَفَتهُ دُنياهُ الشَغوفَه
١٤
نَسِيَ الإِلَهَ وَلاذَ فيالدُنيا بِأَسبابٍ ضَعيفَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود الوراق

شاعر عربي من العصر العباسي الأول، عُرف شعره بالحكم والمواعظ، وروى عنه ابن أبي الدنيا، واقتبس المبرد نتفًا من شعره في الكامل. من أشهر ما يُروى له بيت في العذر يرى فيه أن إبداء العذر حين لا يكون واضحًا خير من تركه. جمع عدنان العبيدي في بغداد ما وُجد من شعره في ديوان مطبوع.

قصائد أخرى لـمحمود الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة