الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى دهرنا فيه عجائب جمة

محمود الوراقالعصر العباسي · ٢٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَرى دَهرَنا فيهِ عَجائِبُ جَمَّةٌإِذا اِستُعرِضَت بِالعَقلِ ضَلَّ لَها العَقلُ
٢
أَرى كُلَّ ذي مالٍ يَسودُ بِمالِهِوَإِن كانَ لا أَصلٌ هُناكَ وَلا فَضلُ
٣
وَآخرَ مَنسوباً إِلى الرَأيِ خامِلاًوَأَنوَكَ مَخبولاً لَهُ الجاهُ وَالنُبلُ
٤
فَلا ذا بِفَضلِ الرَأيِ أَدرَكَ بُلغَةًوَلَم أَرَ هَذا ضَرَّهُ النَوكُ وَالجَهلُ
٥
وَما الفَضلُ في هَذا الزَمان لِأَهلِهِوَلَكِنَّ ذا المالِ الكَثيرِ لَهُ الفَضلُ
٦
فَشَرف ذَوي الأَموالِ حَيثُ لَقيتَهُمفَقَولُهُمُ قَولٌ وَفِعلُهُمُ فِعلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود الوراق

شاعر عربي من العصر العباسي الأول، عُرف شعره بالحكم والمواعظ، وروى عنه ابن أبي الدنيا، واقتبس المبرد نتفًا من شعره في الكامل. من أشهر ما يُروى له بيت في العذر يرى فيه أن إبداء العذر حين لا يكون واضحًا خير من تركه. جمع عدنان العبيدي في بغداد ما وُجد من شعره في ديوان مطبوع.

قصائد أخرى لـمحمود الوراق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة