١
وَما يَبلُغُ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةًعَلى المَرءِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُ
٢
وَما بَلَغَت أَيدي المُنيلينَ بَسطَةًمِنَ الطولِ إِلّا بسطَةُ الشُكرِ أَطولُ
٣
وَلا رَجَحَت في الوَزنِ يَوماً صَنيعَةًعَلى المَرءِ إِلّا وَهيَ بِالشُكرِ أَثقَلُ
٤
وَلا بَذَلَ الشُكرَ اِمرُؤٌ حَقَّ بَذلِهِعَلى العُرفِ إِلّا وَهوَ لِلمالِ أَبذلُ
٥
فَمن شكر المَعروفَ يَوماً فَقَد أَتىأَخا العُرف مِن حسن المُكافاة من عَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.