الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طال الثواء على رسم بيمئود

الشماخ الذبياني · ٧٥ قصيدة
٣ قراءة
١
طالَ الثَواءُ عَلى رَسمٍ بِيَمئودِأَودى وَكُلُّ خَليلٍ مَرَّةً مودي
٢
دارُ الفَتاةِ الَّتي كُنّا نَقولُ لَهايا ظَبيَةً عُطُلاً حُسّانَةَ الجيدِ
٣
كَأَنَّها وَاِبنَ أَيّامٍ تُرَبِّبُهُمِن قُرَّةِ العَينِ مُجتابا دَيابودِ
٤
تُدني الحَمامَةَ مِنها وَهيَ لاهِيَةٌمِن يانِعِ المَردِ قِنوانِ العَناقيدِ
٥
هَل تُبلِغَنّي دِيارَ الحَيِّ ذِعلِبَةٌقَوداءُ في نُجُبٍ أَمثالُها قودِ
٦
يَهوينَ أَزفَلَةً شَتّى وَهُنَّ مَعاًبِفِتيَةٍ كَالنَشاوى أَدلَجوا غيدِ
٧
خوصَ العُيونِ تَبارى في أَزِمَّتِهاإِذا تَقَصَّدنَ مِن حَرِّ الصَياخيدِ
٨
وَكُلُّهُنَّ يُباري ثِنيَ مُطَّرِدٍكَحَيَّةِ الطَودِ وَلّى غَيرَ مَطرودِ
٩
نُبِّئتُ أَنَّ رَبيعاً أَن رَعى إِبِلايُهدي إِلَيَّ خَناهُ ثانِيَ الجيدِ
١٠
فَإِن كَرِهتَ هِجائي فَاِجتَنِب سَخَطيلا يُدرِكَنَّكَ تَفريعي وَتَصعيدي
١١
وَإِن أَبَيتَ فَإِنّي واضِعٌ قَدَميعَلى مَراغِمِ نَفّاخِ اللَغاديدِ
١٢
لا تَحسَبَن يا اِبنَ عِلباءٍ مُقارَعَتيبَردَ الصَريحِ مِنَ الكومِ المَقاحيدِ
١٣
إِذا دَعَت غَوثَها ضَرّاتُها فَزِعَتأَطباقُ نيءٍ عَلى الأَثباجِ مَنضودِ
١٤
إِن تُمسِ في عُرفُطٍ صُلعٍ جَماجِمُهُمِنَ الأَساليقِ عاري الشَوكِ مَجرودِ
١٥
تُصبِح وَقَد ضَمِنَت ضَرّاتُها غُرَقاًمِن طَيِّبِ الطَعمِ حُلواً غَيرَ مَجهودِ
١٦
فَاِدفَع بِأَلبانِها عَنكُم كَما دَفَعَتعَنهُم لِقاحُ بَني قَيسِ بنِ مَسعودِ
١٧
إِنّي اِمرُؤٌ مِن بَني ذُبيانَ قَد عَلِمواأَحمي شَريعَةَ مَجدٍ غَيرِ مَورودِ
١٨
مَعي رُدَينِيُّ أَقوامٍ أَذودُ بِهِعَن حَوضِهِمِ وَفَريصي غَيرُ مَرعودِ
١٩
أَنا الجِحاشِيُّ شَماخٌ وَلَيسَ أَبيبِنِخسَةٍ لِنَزيعٍ غَيرِ مَوجودِ
٢٠
مِنهُ نُجِلتُ وَلَم يوشَب بِهِ حَسَبيلَيّاً كَما عُصِبَ العِلباءُ بِالعودِ
٢١
إِن كُنتُمُ لَستُمُ ناهينَ شاعِرَكُموَلا تَناهَونَ عَن شَتمي وَتَهديدي
٢٢
فَاِجروا الرِهانَ فَإِنّي ما بَقيتُ لَكُمغَمرُ البَديهَةِ عَدّاءُ القَراديدِ
٢٣
مُحاذِرُ السَوطِ خَرّاجٌ عَلى مَهَلٍمِنَ الأَضاميمِ سَبّاقُ المَواخيدِ
٢٤
بَل هَل أَتاها عَلى ما كانَ مِن حَدَثٍأَنَّ الحُروبَ اِتَّقَتنا بِالصَناديدِ
٢٥
لا تَحسَبَنّي وَإِن كُنتَ اِمرَءاً غَمِراًكَحَيَّةِ الماءِ بَينَ الطَيِّ وَالشيدِ
٢٦
لَولا اِبنُ عَفّانَ وَالسُلطانُ مُرتَقَبٌأورِدتَ فَجّاً مِنَ اللَعباءِ جُلمودِ
٢٧
فَاِلحَق بِبَجلَةَ ناسِبهُم وَكُن مَعَهُمحَتّى يُعيروكَ مَجداً غَيرَ مَوطودِ
٢٨
وَاِترُك تُراثَ خُفاقٍ إِنَّهُم هَلَكواأَوِ اِئتِ حَيّاً إِلى رِعلٍ وَمَطرودِ
٢٩
وَالقَومُ آتوكَ بَهزٌ دونَ إِخوَتِهِمكَالسَيلِ يَركَبُ أَطرافَ العَبابيدِ
٣٠
تِلكَ اِمرُؤُ القَيسِ لا يُعطيكَ شاهِدُهاعَمَّن تَغَيَّبَ مِنها بِالمَقاليدِ
٣١
وَإِن نُدافِعكَ سَمّاكٌ بِحُجَّتِهاوَقُنفُذٌ تَعتَزِلها غَيرُ مَحمودِ
٣٢
إِنَّ الضِرابَ بِبيضِ الهِندِ عادَتُناوَلا نُعَوَّدُ ضَرباً بِالجَلاميدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشماخ الذبياني

عُرف بلقب الشماخ، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم وحسن إسلامه. عده بعض النقاد في طبقة لبيد بن ربيعة، ووصف بأنه كان شديد متون الشعر وأنطق الناس على البديهة. شهد معركة القادسية، وتوفي في غزوة موقان سنة 22 هـ.

قصائد أخرى لـالشماخ الذبياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة