١
أَمِن تَذَكُّرِ دَهرٍ غَيرِ مَأمونِأَصبَحتَ مُكتَئِباً تَبكي كَمَحزونِ
٢
أَم مِن تَذَكُّرِ أَقوامٍ ذَوي سَفَهٍيَغشونَ بِالظُلمِ مَن يَدعو إِلى الدينِ
٣
لا يَنتَهونَ عَنِ الفَحشاءِ ما أُمِرواوَالغَدرُ فيهِم سَبيلٌ غَيرُ مَأمونِ
٤
أَلا يَرَونَ أَذَلَّ اللَهُ جَمعَهُمُأَنّا غَضِبنا لِعُثمانَ بنِ مَظعونِ
٥
إِذا يَلطِمونَ وَلا يَخشَونَ مُقلَتَهُطَعناً دِراكاً وَضَرباً غَيرَ مَرهونِ
٦
فَسَوفَ نَجزيهمُ إِن لَم يَمُت عَجِلاًكَيلاً بِكَيلٍ جَزاءً غَيرَ مَغبونِ
٧
أَو يَنتَهونَ عَنِ الأَمرِ الَّذي وَقَفوافيهِ وَيَرضَونَ مِنّا بَعدُ بِالدونِ
٨
وَنَمنَعُ الضَيمَ مَن يَبغِي مَضامَتَنابِكُلِّ مُطَّرِدٍ في الكَفِّ مَسنونِ
٩
وَمُرهَفاتٍ كَأَنَّ المِلحَ خالطَهايُشفى بِها الداءُ مِن هامِ المَجانينِ
١٠
حَتّى تُقِرَّ رِجالٌ لا حُلومَ لَهابَعدَ الصُعوبَةِ بِالإِسماحِ وَاللينِ
١١
أَو يُؤمِنوا بِكتابٍ مُنزَلٍ عَجَبٍعَلى نَبِيٍّ كَموسى أَو كَذي النونِ
١٢
يَأَتي بِأَمرٍ جَلِيٍّ غَيرِ ذو عِوَجٍكَما تَبَيَّنَ في آياتِ ياسينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.