الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تبصر خليلي هل ترى من ظعائن

الراعي النميريالعصر الأموي · ١٦٧ قصيدة
٤ قراءة
١
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍتَحَمَّلنَ مِن وادي العَناقِ وَثَهمَدِ
٢
تَحَمَّلنَ حَتّى قُلتَ لَسنَ بَوارِحاًوَلا تارِكاتِ الدارِ حَتّى ضُحى الغَدِ
٣
يُطِفنَ ضُحِيّاً وَالجِمالُ مُناخَةٌبِكُلِّ مُنيفٍ كَالحِصانِ المُقَيَّدِ
٤
تُخَيِّرنَ مِن أَثلِ الوَريعَةِ وَاِنتَحىلَها القَينُ يَعقوبٌ بِفَأسٍ وَمِبرَدِ
٥
لَهُ زِئبَرٌ جوفٌ كَأَنَّ خُدودَهاخُدودُ جِيادٍ أَشرَفَت فَوقَ مِربَدِ
٦
كَأَنَّ مَناطَ الوَدعِ حَيثُ عَقَدنَهُلَبانُ دَخيلِيٍّ أَسيلِ المُقَلَّدِ
٧
أَطَفنَ بِهِ حَتّى اِستَوى وَكَأَنَّهاهَجائِنُ أُدمٍ حَولَ أَعيَسَ مُلبِدِ
٨
فَلَمّا تَرَكنَ الدارَ رُحنَ بِيانِعٍمِنَ النَخلِ لا جَحنٍ وَلا مُتَبَدِّدِ
٩
فَقُلتُ لِأَصحابي هُمُ الحَيُّ فَاِلحَقوابِحَوراءَ في أَترابِها بِنتُ مَعبَدِ
١٠
فَما أَلحَقَتنا العيسُ حَتّى وَجَدتَنيأَسِفتُ عَلى حاديهِمُ المُتَجَرِّدِ
١١
وَقَد أَرخَتِ الضَبعَينِ حَرفٌ شِمِلَّةٌبِسَيرٍ كَفانا مِن بَريدٍ مُخَوَّدِ
١٢
فَلَمّا تَدارَكنا نَبَذنا تَحِيَّةًوَدافَعَ أَدنانا العَوارِضَ بِاليَدِ
١٣
صَدَدنا صُدوداً غَيرَ هِجرانِ بِغضَةٍوَأَدنَينَ أَبراداً عَلى كُلِّ مُجسِدِ
١٤
يُنازِعنَنا رَخصَ البَيانِ كَأَنَّمايُنازِعنَنا هُدّابَ رَيطٍ مُعَضَّدِ
١٥
وَأُقصِدَ مِنّا كُلُّ مَن كانَ صاحِياًصَحيحَ الفُؤادِ وَاِشتَفى كُلُّ مُقصَدِ
١٦
فَلَمّا قَضَينا مِل أَحاديثِ سَلوَةًوَخِفنا عُيونَ الكاشِحِ المُتَفَقِّدِ
١٧
دَفَعنا الجِمالَ ثُمَّ قُلنا لِقَينَةٍصَدوحِ الغِناءِ مِن قَطينٍ مُوَلَّدِ
١٨
لَكِ الوَيلُ غَنّينا بِهِندٍ قَصيدَةًوَقولي لِمَن لا يَبتَغي اللَهوَ يَبعَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراعي النميري

عُرف بلقب الراعي لأنه أكثر من وصف الإبل في شعره، وهو من بادية البصرة ومن قبيلة بني نمير التي كانت لها مكانة وسؤدد. عاش في العصر الأموي وخالط كبار الشعراء، فانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير، فكان ذلك سبباً في قصيدة «الدامغة» التي هجاه بها جرير. يُذكر ضمن فحول الشعراء المحدثين وأصحاب الملحمات، وله في الوصف والمدح والهجاء والشكوى شعر كثير.

قصائد أخرى لـالراعي النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة