١
تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِسفاهًا وجهلاً ما تذكّرَ منْ هندِ
٢
أفي كلِّ يومٍ أنتَ موفٍ فناظرٌإلَى آلِ هِنْدٍ نَظْرَة ً قَلَّمَا تُجْدِي
٣
تَذَكَّرْتُ عَهْداً كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهَاقَدِيماً وَهَلْ أبْقَتْ لَنَا الْحَرْبُ مِنْ عَهْدِ
٤
فما مغزلٌ أدماءَ ريعتْ فأقبلتْبِسَالِفَة ٍ كَالسَّيْفِ سُلَّ مِنَ الْغِمْدِ
٥
بِأَحْسَنَ مِنْ هِنْدٍ وَلاَ ضَوْءُ مُزْنَةٍ جَلاَ الْبَرْقُ عَنْهَا فِي مُكَلَّلة ٍ فَرْدِ
٦
تَضُمُّ عَلَى مَضْنُونَة ٍ فَارِسِيَّةٍ ضَفَائِرَ لاَ ضَاحِي القُرُونِ وَلاَ جَعْدِ
٧
وَتُضْحِي وَمَا ضَمَّتْ فُضُولَ ثِيَابِهَاإلى كتفيها بائتزارٍ ولا عقدِ
٨
كَأنَّ الْخُزَامَى خَالَطَتْ في ثِيَابِهَاجَنِيّاً مِنَ الرَّيْحَانِ أوْ قُضُبِ الرَّنْدِ
٩
وَسَاقَ النِّعَاجَ الْخُنْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهَابرعنِ إشاءٍ كلُّ ذي جددٍ قهدِ
١٠
غَدَتْ بِرِعَالٍ مِنْ قَطاً فِي حُلُوقِهِأداوى لطافُ الطّيِّ موثقة ُ العقدِ
١١
فَلَمَّا عَلاَ وَجْهُ النَّهَارِ ورَفَّعَتْبهِ الطّيرُ أصواتًا كواعية ِ الجندِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.