الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا اسلمي اليوم ذات الطوق والعاج

الراعي النميريالعصر الأموي · ١٦٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا اِسلَمي اليَومَ ذاتَ الطَوقِ وَالعاجِوَالدَلِّ وَالنَظَرِ المَستَأنِسِ الساجي
٢
وَالواضِحِ الغُرِّ مَصقولٍ عَوارِضُهُوَالفاحِمِ الرَجِلِ المُستَورِدِ الداجي
٣
وَحفٍ أَثيثٍ عَلى المَتنَينِ مُنسَدِلٍمُستَفرَغٍ بِدِهانِ الوَردِ مَجّاجِ
٤
وَمُرسَلٍ وَرَسولٍ غَيرِ مُتَّهَمٍوَحاجَةٍ غَيرِ مُزجاةٍ مِنَ الحاجِ
٥
طاوَعتُهُ بَعدَ ما طالَ النَجِيُّ بِهِوَظَنَّ أَنّي عَلَيهِ غَيرُ مُنعاجِ
٦
ما زالَ يَفتَحُ أَبواباً وَيُغلِقُهادوني وَيَفتَحُ باباً بَعدَ إِرتاجِ
٧
حَتّى أَضاءَ سِراجٌ دونَهُ بَقَرٌحُمرُ الأَنامِلِ عَينٌ طَرفُها ساجِ
٨
يَكشِرنَ لِلَّهوِ وَاللَذّاتِ عَن بَرَدٍتَكَشُّفَ البَرقِ عَن ذي لُجَّةٍ داجِ
٩
كَأَنَّما نَظَرَت نَحوي بِأَعيُنِهاعَينُ الصَريمَةِ أَو غِزلانِ فِرتاجِ
١٠
بيضُ الوُجوهِ كَبَيضاتٍ بِمَحنِيَةٍفي دِفءِ وَحفٍ مِنَ الظِلمانِ هَدّاجِ
١١
يا نُعمَها لَيلَةً حَتّى تَخَوَّنَهاداعٍ دَعا في فُروعِ الصُبحِ شَحّاجِ
١٢
لَمّا دَعا الدَعوَةَ الأولى فَأَسمَعَنيأَخَذتُ بُردَيَّ وَاِستَمرَرتُ أَدراجي
١٣
وَزُلنَ كَالتينِ وارى القُطنُ أَسفَلَهُوَاِعتَمَّ مِن بَرَدَيّا بَينَ أَفلاجِ
١٤
يَمشينَ مَشيَ الهِجانِ الأُدمِ أَقبَلَهاخَلُّ الكَؤودِ هِدانٌ غَيرُ مُهتاجِ
١٥
كَأَنَّ في بُرَتَيها كُلَّما بَدَتابُردِيَّتَي زَبَدِ الآذِيِّ عَجّاجِ
١٦
إِن تَنءَ سَلمى فَما سَلمى بِفاحِشَةٍوَلا إِذا اِستودِعَت سِرّاً بِمِزلاجِ
١٧
كَأَنَّ مِنطَقَها ليثَت مَعاقِدُهُبِعانِكٍ مِن ذُرى الأَنقاءِ بَحباجِ
١٨
وَشَربَةٍ مِن شَرابٍ غَيرِ ذي نَفَسٍفي كَوكَبٍ مِن نُجومِ القَيظِ وَهّاجِ
١٩
سَقَيتُها صادِياً تَهوي مَسامِعُهُقَد ظَنَّ أَن لَيسَ مِن أَصحابِهِ ناجي
٢٠
وَفِتيَةٍ غَيرِ أَنكاسٍ دَلَفتُ لَهُمبِذي رِقاعٍ مِنَ الخُرطومِ نَشّاجِ
٢١
أَولَجتُ حانوتَهُ حُمراً مُقَطَّعَةًمِن مالِ سَمحٍ عَلى التُجّارِ وَلّاجِ
٢٢
فَاِختَرتُ ما عِندَهُ صَهباءَ صافِيَةًمِن خَمرِ ذي نَطَفاتٍ عاقِدِ التاجِ
٢٣
يَظَلُّ شارِبِها رِخواً مَفاصِلُهُيَخالُ بُصرى جِمالاً ذاتَ أَحداجِ
٢٤
وَقَد أَقولُ إِذا ما القَومُ أَدرَكَهُمسُكرُ النُعاسِ لِحَرفٍ حُرَّةٍ عاجِ
٢٥
فَسائِلِ القَومَ إِذ كَلَّت رِكابُهُمُوَالعيسُ تَنسَلُّ عَن سَيري وَإِدلاجي
٢٦
وَنَصِّيَ العيسَ تَهديهِم وَقَد سَدِرَتكُلُّ جُماليَّةٍ كَالفَحلِ هِملاجِ
٢٧
عُرضَ المَفازَةِ وَالظَلماءُ داجِيَةٌكَأَنَّها جُبَّةٌ خَضراءُ مِن ساجِ
٢٨
وَمَنهَلٍ آجِنٍ غُبرٌ مَوارِدُهُخاوي العُروشِ يَبابٍ غَيرِ إِنهاجِ
٢٩
عافي الجَبا غَيرَ أَصداءٍ يُطِفنَ بِهِوَذو قَلائِدَ بِالأَعطانِ عَرّاجِ
٣٠
باكَرتُهُ بِالمَطايا وَهيَ خامِسَةٌقَبلَ رِعالٍ مِنَ الكُدريِّ أَفواجِ
٣١
حَتّى أَرُدَّ المَطايا وَهيَ ساهِمَةٌكَأَنَّ أَنضاءَها أَلواحُ أَحراجِ
٣٢
تَكسو المَفارِقَ وَاللَبّاتِ ذا أَرَجٍمِن قُصبِ مُعتَلِفِ الكافورِ دَرّاجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراعي النميري

عُرف بلقب الراعي لأنه أكثر من وصف الإبل في شعره، وهو من بادية البصرة ومن قبيلة بني نمير التي كانت لها مكانة وسؤدد. عاش في العصر الأموي وخالط كبار الشعراء، فانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير، فكان ذلك سبباً في قصيدة «الدامغة» التي هجاه بها جرير. يُذكر ضمن فحول الشعراء المحدثين وأصحاب الملحمات، وله في الوصف والمدح والهجاء والشكوى شعر كثير.

قصائد أخرى لـالراعي النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة