الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ

الراعي النميريالعصر الأموي · ١٦٧ قصيدة
٤ قراءة
١
على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُصُدُورُ مَهَارَى سَيْرُهُنَّ وَسِيجُ
٢
فَعُجْنَا عَلى رَسْمٍ بِرَبْعٍ تَجُرُّهُمِن الصَّيْفِ جَشَّاءُ الْحَنِينِ نَؤُوجُ
٣
شَآمِيَة ٌ هَوْجَاءُ أوْ قَطَرِيَّةٌ بِهَا مِنْ هَبَاءِ الشِّعْرَيَيْنِ نَسِيجُ
٤
تُثِيرُ وَتُبْدِي عَنْ دِيَارٍ بِنجْوَةٍ أضرَّ بها منْ ذي البطاحِ خليجُ
٥
علامتها أعضادُ نؤيٍ ومسجدٌيَبَابٌ وَمَضْرُوبُ الْقَذَالِ شَجيجُ
٦
ومربطُ أفلاءِ الجيادِ وموقدٌمِنَ النَّارِ مُسْوَدُّ التُّرَابِ فَضِيجُ
٧
أذَاعَ بِأعْلاَهُ وَأبْقَى شَرِيدَهُذَرَى مُجْنَحَاتٍ بَيْنَهُنَّ فُرُوجُ
٨
ثَلاَثٌ صَلِينَ النَّارَ شَهْراً وَأرْزَمَتْعَلَيْهِنَّ رَجْزَاءُ الْقِيَامِ هَدُوجُ
٩
كأنَّ بربعِ الدّارِ كلَّ عشيّةٍ سَلاَئِبَ وُرْقاً بَيْنَهُنَّ خَدِيجُ
١٠
تبدّلتِ العفرُ الهجانُ وحولهامَسَاحِلُ عَانَاتٍ لَهُنَّ نَسِيجُ
١١
نَفَيْنَ حَوَاليَّ الْجِحَاشِ وعَشَّرَتْمصايفُ في أكفالهنَّ سحوجُ
١٢
تَأَوَّبُ جَنْبَيْ مَنْعِجٍ وَمَقِيلُهَابحزمِ قرورى خلفة ٌ ووشيجُ
١٣
عَهِدْنَا بِهَا سَلْمَى وَفِي الْعَيْشِ غِرَّةٌ وسعدى بألبابِ الرّجالِ خلوجُ
١٤
لَيَاليَ سُعْدَى لَوْ تَرَاءَتْ لِرَاهِبٍبِدَوْمَة َ تَجْرٌ عِنْدَهُ وَحَجِيجُ
١٥
قَلاَ دِينَهُ وَكهْتَاجَ لِلشَّوْقِ إنَّهَاعَلَى الشَّوْقِ إِخْوَانَ الْعَزَاءِ هَيُوجُ
١٦
ويومَ لقيناها بتيمنَ هيّجتْبَقَايا الصِّبَى إنَّ الفُؤادَ لَجُوجُ
١٧
غَدَاة َ تَرَاءَتْ لاْبْنِ سِتِّينَ حِجَّةً سَقِيَّة ُ غَيْلٍ في الْحِجَالِ دَمُوجُ
١٨
إذا مضغتْ مسواكها عبقتْ بهِسلافٌ تغالاها التّجارُ مزيجُ
١٩
فداءٌ لسعدى كلُّ ذاتِ حشيّةٍ وَأُخْرَى سَبَنْتَاة ُ الْقِيَامِ خَرُوجُ
٢٠
كأدماءَ هضماءِ الشّراشيفِ غالهاعنِ الوحشِ رخودُّ العظامِ نتيجُ
٢١
رَعَتْهُ صُدُورَ التَّلْعِ فَنَّاءُ كَمْشَةٌ بِحَزْمِ رِضَامٍ بَيْنَهُنَّ شُرُوجُ
٢٢
ألَمْ تَعْلَمِي يَا أُمَّ أسْعَدَ أنَّنِيأُهَاجُ لِخَيْرَاتِ النَّدَى وَأَهِيجُ
٢٣
وَهَمٍّ عَرَانِي مِنْ بَعِيدٍ فَأَدْلَجَتْبِيَ الَّليْلَ مَنْجَاة ُ الْعِظَامِ زَلُوجُ
٢٤
وشعثٍ نشاوى منْ نعاسٍ وفترةٍ أثرتُ وأنضاءٍ لهنَّ ضجيجُ
٢٥
ظَلِلْنَا بِحُوَّارِينَ فِي مُشْمَخِرَّةٍ تَمُرُّ سَحَابٌ تَحْتَنَا وَتُلُوجُ
٢٦
تَرَى حَارِثَ الْجَوْلاَنِ يَبْرُقُ دُونَهُدَسَاكِرُ فِي أطْرَافِهِنَّ بُرُوجُ
٢٧
شربنا ببحرٍ منْ أميّة َ دونهُدِمَشْقُ وأنْهارٌ لَهُنَّ عَجِيجُ
٢٨
فَلَمَّا قَضَيْنَ الْحَاجَ أزْمَعْنَ نِيَّةً لخلجِ النّوى إنَّ النّوى لخلوجُ
٢٩
عَلَيْهَا دَلِيلٌ بِالفَلاَة ِ وَوَافِدٌكريمٌ لأبوابِ الملوكِ ولوجُ
٣٠
ويقطعنَ منْ خبتٍ وأرضٍ بسيطةٍ بسابسَ قفراً وحشهنَّ عروجُ
٣١
فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا الإيَابُ وَأُدْرِكَتْعجارفُ حدبٌ مخهنَّ مزيجُ
٣٢
إذا وضعتْ عنها بظهرِ مفازةٍ حقائبُ عنْ أصلابها وسروجُ
٣٣
رأيتَ ردافى فوقها منْ قبيلةٍ منَ الطّيرِ يدعوها أحمُّ شحوجُ
٣٤
فَلَمَّا حَبَا مِنْ خَلْفِنَا رَمْلُ عَالِجٍوجوشٌ بدتْ أعناقها ودجوجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الراعي النميري

عُرف بلقب الراعي لأنه أكثر من وصف الإبل في شعره، وهو من بادية البصرة ومن قبيلة بني نمير التي كانت لها مكانة وسؤدد. عاش في العصر الأموي وخالط كبار الشعراء، فانحاز إلى الفرزدق في خصومته مع جرير، فكان ذلك سبباً في قصيدة «الدامغة» التي هجاه بها جرير. يُذكر ضمن فحول الشعراء المحدثين وأصحاب الملحمات، وله في الوصف والمدح والهجاء والشكوى شعر كثير.

قصائد أخرى لـالراعي النميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة