الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صَبر الفُؤاد عَلى فِعال الجافينَعم الكَفيل بِكُلِ أَمرٍ كافي
٢
فَاحمل عَلى النَفس الصِعاب مُؤملاًمِن فَضل رَبِكَ واسعَ الأَلطافِ
٣
أَولَستَ مِن قَوم إِذ ذُكِرَ العُلىكانوا لَهُ مِن أَشرَف الأَحلاف
٤
شادوا الماجد وَالقُصور فَهَذِهِلِلعابِدينَ وَتِلكَ لِلأَضيافِ
٥
لَيسَ الزَمان بِمُنقَص قَدري وَإِنعَزَ النَصير بِهِ عَلى إِسعافي
٦
إِني وَإِن كُنت القَليل ثَراؤُهُلَستَ المُقَصر عَن نَدى أَسلافي
٧
كانَ الزَمانُ لَهُم مُطيعاً خاضِعاًوَأراهُ مُنتَصِباً لِفعل خلاف
٨
لَم تَبقَ لي الأَيام إِلا مَن لَهُأَسعى بِخَير وَهُوَ في أَتلافي
٩
أَو مُحرِقاً كَبدي هَجير عِتابِهِوَعَلَيهِ مِن نَعمايَ ظلٌّ ضافي
١٠
أَو لَيسَ مَن أَدهى الأُمور تَخلفيعَن مَجلس المَولى بِغَير خِلافِ
١١
أَقضى قُضاة المُسلِمين وَقامع القَوم البُغاة بِصارم الإِنصافِ
١٢
كَشاف أَسرار البَلاغة مَن غَدالِلناس مِن داءِ الجَهالة شافي
١٣
بَحر العُلوم الزاخر الطود الَّذيأَمنَت دمشق بِهِ مِن الأَرجاف
١٤
مَن لَيسَ تُبلغ بَعضَ أَيسَرِ مَدحِهٍِإن أَسهَبَت أَو أُطنِبَت أَوصافي
١٥
شَمس الوجود أَبو الوفود معودبِالجود رحب الصُدر وَالأَكناف
١٦
هُوَ كَعبة المَعروف أَضحى قاصِداًبِالسَعي كَعبة رَبِهِ لِطَواف
١٧
اللَهُ جَل جَلالَهُ عَن خُلقِهِلِجَنابِهِ بِاللَطف مِنهُ يُكافي
١٨
مَولايَ شَعبان المُعَظم قَدرَهُأَنتَ الرَجاءُ لِكُل راج عافي
١٩
عُذراً لِعَبدٍ لَيسَ يَبلَغ بَعض ماهَوُ واجب مِن حَقِ قَدرِكَ وافي
٢٠
وَيَرى صِفاتك في النِظام قَد اِغتَدَتبَينَ الوَرى كَالدُر في الأَصداف
٢١
إِن المَقال لَحال مَن هُوَ مُوَثقبِعِقال أَرجاف الزَمان مُنافي
٢٢
لَكنما الوَرقاءُ أَصدَح ما تَرىعِندَ اِفتِقاد الرَوض وَالآلاف
٢٣
وَأَنا الَّذي لَكَ ما حييت لِسانُهُرَطب بِأَنواع الثَناءِ مُوافي
٢٤
أَبقاكَ رَبك لِلعِباد فَلَم تَزَللِتلافهم بيد النَدى مُتَلافي
٢٥
وَأَسلم عَلى مَر الدُهور مُلاحِظاًبِالعَون وَالإِسعاد وَالإِسعاف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة