الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا ربة الشعر والأحلام ما صنعتبك الليالي التي ضاعت كألحاني
٢
هذا شبابي الذي شابت مباهجهيهفو إليك ويشكو نار أحزاني
٣
والخافق العف يطوى العمر معتسفاًقفر السنين على جدب وحرمان
٤
تعوى الأعاصير من حولى فأحسبهافي مسعمى نوحُ أشباحٍ وجنان
٥
والدمع في مقلتي أسوان تمسكهبقية من إباء جرحه قاني
٦
يا ربة الشعر هذا الشعر أنهلهمن منبع في سماء الحب روحاني
٧
ما شابه دنس الدنيا ولا عبثتبصفوه غير أنّاتي وأشجاني
٨
هو الذي في ربيع الحب أسعدنيوهو الذي في خريف الحب أشقاني
٩
وأنت أنت التي بالشعر أضحكنيوأنت أنت التي بالشعر أبكاني
١٠
أنت التي خيرتني بين جنّتهوبين نيرانِه فاخترت نيراني
١١
يا حيرتي بين أحلام تززعهاعلى كف الغرام الراحم الجاني
١٢
ما بين ظامئة حيرى مولهةتجوس غاب الدياجي خلف أجفاني
١٣
وبين وانية التجواس ساكنةسكون جفنيك في ظل الكرى الهاني
١٤
والصبر ملحمة ضاعت أوائلهاوجمر آخرها المشبوب أضناني
١٥
يا ربة الشعر والأحلام ما صنعتبك الليالي التي ضاعت كألحاني
١٦
ألمد مد الأماني منك أدنانيوالجزر جزر ابتئاسي عنك أنآنى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة