الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كبّرتُ للروح الأمينيهدي سناه الحائرين
٢
ويكاد رجع ندائهيحيى رفات الغابرين
٣
ليروا مصارع مجدهموضياعه في العالمين
٤
والذنب ذنب الوارثينوليس ذنب الغاصبين
٥
ولقد سألت الروح ماحال الكرام الوالدين
٦
فإذاه حال الثائرينوليس حال الشاكرين
٧
ودوا لو اقتحموا الزمان فأصبحوا في الكائنين
٨
وتقدموا يبنون ماهدمته أيدي العابثين
٩
هم في التراب جوانحتهفو وألسنةٌ تبين
١٠
عاشوا لمصر ومجدِهاوسلاحُهم نور اليقين
١١
ومضوا فكان جزاؤهمأن أصبحوا في الخالدين
١٢
وأرى بينهم أعظُماًبليت وأرواحاً فنين
١٣
شغلتهم الدنيا عن الأخرى بما جمع اليمين
١٤
حتى غدَوا حرباً علينا لا على المستعمرين
١٥
والشعب يرقب والحوادث كالحجارة لا تلين
١٦
والحاكمون بأمرهميا ذلّهم في الحاكمين
١٧
شابَت نواصيهم وماسئموا حياة اللاعبين
١٨
يتفاوضون على الجلاءِ ووحدَة الوادي الأمين
١٩
فاعجب لمقتولٍ يُفاوِضُ في المصير القاتلين
٢٠
فيماطلون ويخدَعونَ ويكذبون ويمكُرون
٢١
حتى تلاشى صوت مصرَ وكان لحن الثائرين
٢٢
ما بين أحزابِ اليسار وبين أحزاب اليمين
٢٣
يا قوم إن الحقّ تصرخ روحه بالنائمين
٢٤
سودانُ مصر وتينهالا كان مَن يفرى الوتين
٢٥
وأرى الجلاءَ قضيّةطالت على مرّ السنين
٢٦
فاحيوا كراماً أو فوَلّواوجهَكُم شطرَ المنون
٢٧
فالموت في ساح العلاخير من العيش الغبين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الشرنوبي

شاعر مصري ارتبط اسمه ببلطيم، المدينة التي وُلد فيها ونشأ بين أهلها، ثم رحل عنها ليدرس في المعاهد الدينية ودار العلوم. نشر شعره في مجلات وجرائد مثل الرسالة والثقافة والأهرام، وعمل في الأخيرة صحفيًا. عاد إلى بلطيم في عيد الأضحى فقضى نحبه منتحرًا، تاركًا اثني عشر ديوانًا في كراريس صغيرة أوصى أهله بنشرها، ومنها «نشيد الصفاء» الذي نشره صديقه صالح جودت بعد رحيله.

قصائد أخرى لـصالح الشرنوبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة