الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما استظل بتاج الملك واجتمعت

سلم الخاسرالعصر العباسي · ٦٨ قصيدة
٤ قراءة
١
لِما اِستَظَلَّ بِتاجِ المُلكِ وَاِجتَمَعَتلَهُ الأُمورُ فَمُنقادٌ وَمَقسورُ
٢
حَطَّت عَلَيهِ بِمِقدارٍ مَنِيَّتُهُكَذاكَ تَصنَعُ بِالناسِ المَقاديرُ
٣
وَفي يَدَيهِ سَماءٌ غَيرُ مُقلِعَةٍبِالجودِ صَوبُ عَزاليها الدَنانيرُ
٤
وَكُلُّ فَخرٍ إِذا فاخَرتَ مُطَّرَحٌوَكُلُّ جودٍ إِذا ما جُدتَ مَغمورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سلم الخاسر

عُرف بلقب «الخاسر» بعد حكاية تُروى عنه: أنه باع مصحفًا واشترى بثمنه طنبورًا. من أهل البصرة ومن الموالي، انتقل إلى بغداد حيث مدح المهدي والرشيد العباسيين، وجمعته مجالس وأخبار مع بشار بن برد وأبي العتاهية. رثى البانوقة بنت المهدي بأبيات حفظها صاحب الأغاني، ووصف شعره بالرقة والرصانة.

قصائد أخرى لـسلم الخاسر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة