الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن بالشعب الذي دون سلع

الشنفرىالعصر الجاهلي · ٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنَّ بِالشّعبِ الذي دونَ سلعٍلَقتيلاً دَمُه ما يُطَلُّ
٢
خَلَّفَ العِبءَ علَيَّ وَوَلّىأَنَا بِالعِبءِ له مُستَقِلُّ
٣
وَوَراءَ الثَّأرِ منّي ابنُ أُختٍمَصِعٌ عُقدَتُهُ ما تُحَلُّ
٤
مُطرِقٌ يَرشُح مَوتاً كَماأطرَقَ أَفعى يَنفُثُ السمَّ صِلُّ
٥
خَبَرٌ ما نابَنا مصمَئِلٌّجَلَّ حَتّى دَقَّ فِيه الأَجَلُّ
٦
بَزَّنِي الدَّهرُ وكانَ غَشُوماًبِأبِيٍّ جَارُهُ ما يُذَلُّ
٧
شَامِسٌ في القُرِّ حتّى إِذا ماذَكَتِ الشِّعرى فَبَردٌ وظِلُّ
٨
يَابِسَ الجَنبَينِ من غَيرِ بُؤسوَنَدِيُّ الكَفَّينِ شَهمٌ مُدِلُّ
٩
ظَاعِنٌ بالحَزمِ حَتّى إِذا ماحَلَّ حَلَّ الحَزمُ حَيث يَحُلُّ
١٠
غَيثُ مُزنٍ غامِرٌ حيثُ يُجدِيوَإِذا يَسطُو فَلَيثٌ أَبَلُّ
١١
مُسبِلٌ في الحَيِّ أَحوى رِفَلٌّوإِذا يَعدُو فَسِمعٌ أَزَلُّ
١٢
وَلَهُ طَعمانِ أَريٌ وَشَريٌوَكِلا الطَّعمَينِ قَد ذاقَ كُلُّ
١٣
يَركَبُ الهَولَ وَحِيداً وَلايَصحَبُهُ إِلّا اليَمانِي الأَفَلُّ
١٤
وَفُتُوٍّ هَجَّروُا ثُمَّ أَسرُوالَيلَهم حتّى إِذا انجابَ حَلُّوا
١٥
كُلُّ ماضٍ قَد تَرَدَّى بماضٍكَسَنا البَرقِ إِذا ما يُسَلُّ
١٦
فاحتَسَوا أَنفاسَ نَومٍ فَلَمَّاثَمِلُوا رُعتُهُم فَاشمَعَلُّوا
١٧
فَادَّرَكنا الثَّأرَ مِنهُم وَلَمَّايَنجُ مِلحَيَّينِ إِلّا الأَقَلُّ
١٨
فَلَئِن فَلَّت هُذَيلٌ شَبَاهُلَبِما كانَ هُذَيلاً يَفُلُّ
١٩
وَبِما أَبركَهُم في مُناخٍجَعجَعٍ يَنقُبُ فِيه الأَظَلُّ
٢٠
وَبِما صَبَّحَها في ذُراهامِنهُ بَعد القَتلِ نَهلٌ وَشَلُّ
٢١
صَلِيَت مِنّى هُذَيلٌ بِخِرقٍلا يَمَلُّ الشَّرَّ حَتّى يَمَلُّوا
٢٢
يُنهِلُ الصَّعدَة حتّى إِذا مَانَهِلَت كانَ لَها مِنهُ عَلُّ
٢٣
تَضحَكُ الضَّبعُ لِقَتلى هُذَيلٍوَتَرى الذِّئبَ لَها يَستَهِلُّ
٢٤
وَعِتَاقُ الطَّيرِ تَهفُو بِطَاناًتَتَخَطّاهُمُ فَما تَستَقِلُّ
٢٥
حَلَّتِ الخَمرُ وكانَت حَرَاماًوَبِلأيٍ ما أَلَمَّت تَحِلُّ
٢٦
فاسقِنيها يا سَوادَ بنَ عَمروإِنَّ جِسمي بَعدَ خالِي لَخَلُّ
٢٧
رائحٌ بالمجدِ غادٍ عليهِمن ثيابِ الحَمدِ ثَوبٌ رِفَلٌّ
٢٨
أَفتَحُ الراحة بالجُودِ جُوداًعاشَ في جَدوى يَدَيِهِ المُقِلُّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشنفرى

عُرف الشنفرى بلقبه أكثر من اسمه، وبلاميته التي مطلعها «أقيموا بني أمي صدور مطيكم» التي شغلت شرّاح اللغة قديمًا وحديثًا، حتى ترجمت إلى لغات أوروبية عدة. كان من فتّاك العرب وعدّائيهم، وأحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم، وضُرب به المثل في سرعة العدو. قتله بنو سلامان، وقيل إن أسيد بن جابر السلاماني هو من أسرَه أو قتله.

قصائد أخرى لـالشنفرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة