١
عَلَيكَ بِكُلِّ ذي حَسَبٍ وَدينٍفَإِنَّهُمُ هُمُ أَهلُ الوَفاءِ
٢
وَإِن خُيِّرتَ بَينَهُمُ فإلصَقبِأَهلِ العَقلِ مِنهُمُ وَالحَياءِ
٣
فَإِنَّ العَقلَ لَيسَ لَهُ إِذا ماتَفاضَلَتِ الفَضائِلُ مِن كِفاءِ
٤
وَلا تَثِقَنَّ بِالنَمّامِ فيماحَباكَ مِنَ النَصيحَةِ في الخَلاءِ
٥
وَأَيقِن أَنَّ ما أُفضِي إِلَيهِمِنَ الأَسرارِ مُنكَشِفُ الغِطاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.