١
فَما رَجعوا حَتّى رَأَوا مِن مُحَمَّدٍأَحاديثَ تَجلو هَمَّ كُلِّ فُؤادِ
٢
وَحَتّى رَأَوا أَحبارَ كُلِّ مَدينَةٍسُجوداً لَهُ مِن عُصبَةٍ وَفُرادِ
٣
ذَرِيراً وَتَمّاماً وَقَد كانَ شاهِداًدَريسٌ وَهَمّوا كُلُّهُم بِفَسادِ
٤
فَقالَ لَهُم قَولاً بَحيرا وَأَيقَنوالَهُ بَعدَ تَكذيبٍ وَطولِ بِعادِ
٥
كَما قالَ لِلرهطِ الَّذينِ تَهَوَّدواوَجاهَدَهُم في اللَهِ كُلَّ جِهادِ
٦
فَقالَ وَلَم يَترُك لَهُ النُصحُ رِدَّةًفَإِنَّ لَهُ إِرصادَ كُلِّ مَصادِ
٧
فَإِنّي أَخافُ الحاسِدينَ وَإِنَّهُلَفي الكُتبِ مَكتوبٌ بِكُلِّ مِدادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.