الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كفى بالمرء عارا أن تراه

الحسين بن عليالعصر الأموي · ٥١ قصيدة
٥ قراءة
١
كَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُمِنَ الشَأنِ الرَفيعِ إِلى اِنحِطاطِ
٢
عَلى المَذمومِ مِن فِعلٍ حَريصاًعَلى الخَيراتِ مُنقَطِعَ النَشاطِ
٣
يُشيرُ بِكَفِّهِ أَمراً وَنَهياًإِلى الخُدّامِ مِن صَدرِ البِساطِ
٤
يَرى أَنَّ المَعازِفَ وَالمَلاهيمُسَبِّبَةُ الجَوازِ عَلى الصِراطِ
٥
لَقَد خابَ الشَقِيُّ وَضَلَّ عَجزاًوَزالَ القَلبُ مِنهُ عَنِ النِياطِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن علي

سبط النبي محمد وثالث أئمة الشيعة، ارتبط اسمه بكربلاء حيث قُتل في العاشر من المحرم سنة 61 هـ بعد خروجه إلى الكوفة إثر رفضه مبايعة يزيد بن معاوية. نشأ في بيت النبوة بالمدينة، وشهد مع أخيه الحسن مواقف في عهد عثمان. صار مقتله يوم عاشوراء ذكرى حزن عند المسلمين عامة والشيعة خاصة، وتعددت الروايات في موضع دفن رأسه.

قصائد أخرى لـالحسين بن علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة