الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فإن سدوره أمسى غرورا

الحسين بن عليالعصر الأموي · ٥١ قصيدة
٣ قراءة
١
فَإِنَّ سُدورَهُ أَمسى غُروراًوَحَلَّ بِهِ مُلِمّاتُ الزَوالِ
٢
وَعُرّي عَن ثِيابٍ كانَ فيهاوَأُلبِسَ بَعد أَثوابَ اِنتِقالِ
٣
وَبَعدَ رُكوبِهِ الأَفراسَ تيهاًيُهادى بَينَ أَعناقِ الرِجالِ
٤
إِلى قَبرٍ يُغادَرُ فيهِ فَرداًنَأى مِنهُ الأَقارِبُ وَالمَوالي
٥
تَخَلّى عَن مُوَرِّثِهِ وَوَلّىوَلَم تحجِبهُ مَأثَرَةُ المَعالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن علي

سبط النبي محمد وثالث أئمة الشيعة، ارتبط اسمه بكربلاء حيث قُتل في العاشر من المحرم سنة 61 هـ بعد خروجه إلى الكوفة إثر رفضه مبايعة يزيد بن معاوية. نشأ في بيت النبوة بالمدينة، وشهد مع أخيه الحسن مواقف في عهد عثمان. صار مقتله يوم عاشوراء ذكرى حزن عند المسلمين عامة والشيعة خاصة، وتعددت الروايات في موضع دفن رأسه.

قصائد أخرى لـالحسين بن علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة