الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غدر القوم وقد ما رغبوا

الحسين بن عليالعصر الأموي · ٥١ قصيدة
٤ قراءة
١
غَدَرَ القَومُ وَقَد ما رَغِبواعَن ثَوابِ اللَهِ رَبِّ الثَقَلَين
٢
قَتَلوا قَدَما عَلِيّاً وَاِبنَهُحَسَنُ الخَيرِ كَريمِ الأَبَوَين
٣
حَنقاً مِنهُم وَقالوا أَجمِعوانَفتِكُ الآنَ جَميعاً بِالحُسَين
٤
يا لقَومٍ لأُناسٍ رُذَّلٍجَمَعوا الجَمعَ لِأَهلِ الحَرَمَين
٥
ثُمَّ ساروا وَتَواصَوا كُلُّهُمبِاِجتِياحي لِلرِضا بِالمُلحدين
٦
لَم يَخافوا اللَهَ في سَفكِ دَميلِعُبَيدِ اللَهِ نَسلُ الفاجِرَين
٧
وَاِبنُ سَعدٍ قَد رَماني عنوَةًبِجُنودٍ كَوُكوفُ الهاطِلَين
٨
لا لِشَيءٍ كانَ مِنّي قَبلَ ذاغَيرَ فَخري بِضِياءِ الفَرقَدَين
٩
بِعَلِيِّ الخَيرِ مِن بَعدِ النَبِيّوَالنَبِيِّ القُرَشِيِّ الوالِدَين
١٠
خيرَةُ اللَهِ مِنَ الخَلقِ أَبيثُمَّ أَمّي فَأَنا اِبنُ الخيرَتَين
١١
فِضَّةٌ قَد خَلُصَت مِن ذَهَبٍفَأَنا الفِضَّةُ وَاِبنُ الذَهَبَين
١٢
مَن لَهُ جَدٌّ كَجَدّي في الوَرىأَو كَشَيخي فَأَنا اِبنُ القَمَرَين
١٣
فاطِمُ الزَهراء أُمّي وَأَبيقاصِمُ الكُفرِ بِبَدرٍ وَحُنَين
١٤
وَلَهُ في يَومِ أُحدٍ وَقعَةٌشَفَتِ الغُلَّ بِفَضِّ العَسكَرَين
١٥
ثُمَّ بِالأَحزابِ وَالفَتحِ مَعاًكانَ فيها حَتفُ أَهلِ القِبلَتَين
١٦
في سَبيلِ اللَهِ ماذا صَنَعَتأُمَّةُ السوءِ مَعاً بِالعِترَتَين
١٧
عِترَةُ البِرِّ النَبِيِّ المُصطَفىوَعَلى الوَردِ بَينَ الجَحفَلَين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحسين بن علي

سبط النبي محمد وثالث أئمة الشيعة، ارتبط اسمه بكربلاء حيث قُتل في العاشر من المحرم سنة 61 هـ بعد خروجه إلى الكوفة إثر رفضه مبايعة يزيد بن معاوية. نشأ في بيت النبوة بالمدينة، وشهد مع أخيه الحسن مواقف في عهد عثمان. صار مقتله يوم عاشوراء ذكرى حزن عند المسلمين عامة والشيعة خاصة، وتعددت الروايات في موضع دفن رأسه.

قصائد أخرى لـالحسين بن علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة