الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عللاني وعللا صاحبي

ابن الأطنابةالعصر الجاهلي · ٨ قصيدة
٤ قراءة
١
عَلِّلاني وعلِّلا صاحبيّوآسقياني منَ المُروّقِ ريّا
٢
إِنَّ فينا القيان يَعزِفنَ بالدُفِ لفتياننا وعيشاً رخيّا
٣
يتبارَين في النَعيم ويصُببنَخِلالَ القرونِ مِسكاً ذكيّا
٤
إِنما هُمهنّ أَن يَتحلَّين سُموطاً وسُنبلاً فارسياً
٥
من سموط المرجان فُصِّلَ بالشّذرِ فأَحسِن بحليِهنَّ حُليّا
٦
وفتىً يضربُ الكتيبةَ بالسَيفِاذا كانتِ السيوفُ عِصيا
٧
إِننا لا نُسَرُّ في غيرِ نجدٍإِنَّ فينا بها فتىً خزرجيّا
٨
يدفعُ الضَيمَ والظُلامةَ عنهفَتَجافي عنه لنا يامَنيّا
٩
أَبلغِ الحارثَ بن ظالمٍ الرِعديدوالناذر النُذور عَلِيَّا
١٠
أنِما يَقتلُ النيام ولا يقتلُيُقظانَ ذا سلاحٍ كمِيّا
١١
ومعي شِكَّتي معابلُ كالجمرِوأعددت صارماً مَشرفيّا
١٢
لو هَبطتَ البلادَ انسيَتُكَالقتلَ كما يُنسيء النَسيء النَسِيّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأطنابة

عُرف عمرو بن عامر باسم أمه الإطنابة بنت شهاب، لا باسم أبيه، وهو أحد الشعراء الذين نُسبوا إلى أمهم. كان شاعرًا جاهليًا وفارسًا، واتخذ من المدينة مقرًا له، ووصفه الرواة بأنه أشرف الخزرج. قاد قومه الخزرج في حربهم ضد الأوس التي كان على رأسها معاذ بن النعمان، ويرى بعض الأخبار أنه ملك على الحجاز أو المدينة في الجاهلية.

قصائد أخرى لـابن الأطنابة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة