الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صرمت ظليمة خلتي ومراسلي

ابن الأطنابةالعصر الجاهلي · ٨ قصيدة
٥ قراءة
١
صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسليوتباعدَت ضنّاً بزاد الراحلِ
٢
جهلاً وما تدري ظليمة أَنّتيقد أستقلُّ بصرم غير الواصِلِ
٣
ذُلُلٌ ركابي حيثُ شئتُ مُشَيّعيأنّي أروعُ قطا المكانِ الغافلِ
٤
أَظليمَ ما يُدريكِ رُبّة خُلّةٍحسنٌ ترغَّمُها كَظَبي الحائلِ
٥
قد بِتُ مالكَها وشاربَ قهوةٍدرياقةٍ روّيت منها وَاغلى
٦
بيضاءَ صافيةٍ يُرى مِن دونهقعرُ الأناء يُضيء وجه الناهلِ
٧
وسرابَ هاجِرةٍ قطعتُ إذا جرىفوقَ الأكام بذاتِ لونٍ باذلِ
٨
أُجُدٌ مراحُلها كأَنَّ عِفاءهسقطانِ من كتفي ظليم جافلِ
٩
فَلَنأكُلَنَّ بناجزٍ من مالنوَلنَشربنَّ بدَينِ عام قابلِ
١٠
إِنّي مِنَ القومِ الذين إذا انتَدوبدأوا بِبِرّ اللَهِ ثمَّ النائلِ
١١
المانعين مِنَ الخنا جيرانّهموالحاشدين على طعَامِ النازلِ
١٢
والخالطينَ غنيّهم بفقيرهموالباذلينَ عَطاءَهم للسائلِ
١٣
والضاربينَ الكبشَ يبرُقُ بَيضُهُضربَ المهنّدِ عن حياضِ الناهلِ
١٤
والعاطفين على المصافِ خيولَهموالمُلحقينَ رماحَهم بالقاتلِ
١٥
والمدركينَ عدوّهم بذُحُولهموالنازلينَ لضربِ كلّ مُنازلِ
١٦
والقائلين معاً خُذُوا أقرانَكُمإِنَّ المنيّة من وراء الوائلِ
١٧
خُزرٍ عيوُنُهُم الى أعدائِهميمشونَ مشي الأُسدِ تحت الوابِلِ
١٨
ليسوا بأنكاسٍ ولا ميلٍ اذما الحربُ شُبّت اشعلوا بالشاعلِ
١٩
لا يطبعون وهم على أحسابهميشفون بالأَحلامِ داءَ الجاهلِ
٢٠
والقائلين فلا يعابُ خطيبُهميومَ المقالةِ بالكلامِ الفاصلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأطنابة

عُرف عمرو بن عامر باسم أمه الإطنابة بنت شهاب، لا باسم أبيه، وهو أحد الشعراء الذين نُسبوا إلى أمهم. كان شاعرًا جاهليًا وفارسًا، واتخذ من المدينة مقرًا له، ووصفه الرواة بأنه أشرف الخزرج. قاد قومه الخزرج في حربهم ضد الأوس التي كان على رأسها معاذ بن النعمان، ويرى بعض الأخبار أنه ملك على الحجاز أو المدينة في الجاهلية.

قصائد أخرى لـابن الأطنابة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة