١
أُعيذُ صفاءَ الودّ من كدرِ العتبِوَوجهَ الرّضى من عثير اللّوم والثربِ
٢
وَأَستودعُ الرحمنَ عهداً مبرءاًتجنّت له عينُ الجفا وصمة الذنبِ
٣
وَأَشكو إِليه البثّ من معجمٍ عرايجرّ لسان المصقع المدره الذربِ
٤
وَإِيّاه أَستَهدي لتسديدِ منطقٍتَوجّس أن يُردى بمقتحمٍ صعبِ
٥
تَهيّب أن يُسدي ويلحم مفصِحاًبِصمّاءَ إن يَستنبها الرأي لا تنبي
٦
فَها أَنا ذا في لجّها متقحّمٌعَلى خطرٍ بين السلامةِ والعطبِ
٧
أَقولُ ولم أَملك أعنّة عبرةٍسَوابقها تستنّ بالشفر والشهبِ
٨
أيا مُصمياً قلبي بسهمٍ ألوتهُلَعمري لقد أبعدتَ مرماكَ عن قربِ
٩
أَتخربُ بيتاً لَستَ تبرح حلّهوَتُضرِم صدراً ضمَّ ودّك للخلبِ
١٠
أَتاني كتابٌ لا أجيز اِعتزاءهإِليك وإِن حاكى نقوشك في الكتبِ
١١
أتاني بعرفٍ عنبريٍّ مخلّقاًفقلتُ حديثُ العهد من راحة الحبِّ
١٢
وهزّ لفرطِ الإرتياح جوانحاًتشايعها منّي الجوارح بالهبِّ
١٣
وَما خلتُ أنّ المسكَ بالعتب حالمٌوَللمسك في عنوانه نفحة تُصبي
١٤
وَما راعَني إِلّا اِنحسار لثامهِعَنِ المنظرِ الجهمِ المكافح بالرعبِ
١٥
فَقضّيتُ منه العجب أنّى تصوّرتسِفارَته عن مُسفرٍ سافرِ الحجبِ
١٦
وَما كدتُ أَقضي العجب حتّى تناومتجُفوني عسى أَن يَغتدي حُلُم الجلبِ
١٧
وَمن يقضاتِ المرءِ ضربٌ يعدّهُمِن النومِ في تأويل مرآه بالقلبِ
١٨
فيا لك مِن كتب جلا عن كتائبٍوَيا لك من خطٍّ تكشَّف عن خطبِ
١٩
حَكى سلّة الحاوي فطيُّ رقومهِأَراقم لمّا فضّ بادَرنَ للوثبِ
٢٠
فَوا أسَفي منه على متلمّسٍصَحيفة لين فَوق مخشوشنٍ وشبِ
٢١
وَوا جَزعي مِنها إذا ما تسرّبتفَأعيت من الحاوين صارئةَ الدبِّ
٢٢
وكنتُ أرجّي منه روضاً مفوّفاًبِكافورةِ القرطاسِ حيّت على غبِّ
٢٣
فَأرشفُ راحاً من ثغورِ أقاحهاببردِ الرضابِ العذبِ في اللؤلؤ الرطبِ
٢٤
وَأوردُ شَوقي مترعاتِ حياضهافَأُبردهُ بالكرعِ منهنّ والعبِّ
٢٥
وَأَلثِم خدّ الوردِ يُخضله النّدىوَقد عمّ نقطُ الخال ديناره الذهبي
٢٦
وَأهصرُ عطفَ الغصنُ يعطفه الصبالِتقبيل خدٍّ خُدَّ من نهرها الصبِّ
٢٧
وَتَسرحُ أَلحاظي بها في خمائلٍفتجني جلاء مِن حَدائِقها الغلبِ
٢٨
وَيُشهدني مرّ النسيمِ بسروهاترنّح غيدٍ في غلائِلها القشبِ
٢٩
وَتنشقُ أَنفاسي عطير شميمهِوَقد جرّ فضل البرد في مسكة التربِ
٣٠
وتُطرب أسماعي سواجعُ أيكِهاببثّ اللّحونَ العجم في نغمٍ عربِ
٣١
وُعوداً أرى الإنجازَ منهنّ مكثباًبوارقَ مِن صدقِ العيانِ على نصبِ
٣٢
فَما اِرتدّ عنها الطرف حتّى تضرّمتبِنارٍ لها شبٌّ بإعصار ذي هبِّ
٣٣
فَثُبتُ وَقد أملقتُ فيها من الرجاأقلّب صفر الكفّ واللّحظ والقلبِ
٣٤
فَوا عجبي للنارِ كيفَ تأجّجتوما اِحترقَ القرطاس من زفر اللّهبِ
٣٥
ووا عَجبي للنارِ كيفَ تمدّدتعَلى عُمُدِ الأقلامِ عمداً إلى قلبي
٣٦
فَبتّ لَها في ليلةٍ نابغيّةٍوَلكنّ رُقشي حسبُها اللحظ بالسلبِ
٣٧
تخطّى إلى قلبي كتابُكَ مجملاًفَما حلّ حتّى حلّ عقراً عن اللحبِ
٣٨
وجاوَز حُرّاساً من الفضلِ يتّقيتقحّمها بِاللّحظ ذو الدهيِ والأربِ
٣٩
كِتابٌ كريمُ المُنتمى غير أنّهبِغيرِ كريمِ الخلق عُلّق والنسبِ
٤٠
أَتاني وَما وطّنتُ نَفسي لمثلهِوَما جاءَني بِالصاعقاتِ من العتبِ
٤١
مَلكتُ له نَفسي وَكانت عصيّةًوَقلتُ وقَد ريعت رويدك للحبِّ
٤٢
أَلَم تَعلَمي أنّ الكتاب قَدِ اِنتمىلِمَن لَيس يَعدو الجفن إلّا إلى القلبِ
٤٣
لِمَن لَو على الأجفانِ أَوطأ نعلهُوَقَد أرّقت قُرّت ببرد كرىً كثبِ
٤٤
ولو رام إشجائي اِعتراض عتابهتوهّمته السلسالَ من سائغٍ عذبِ
٤٥
لَه نِسبةٌ تَقضي بِرَعيِ حقوقهِوَإن أكذبت فَحواه دعواه في النسبِ
٤٦
فَقَد يُسفرُ الإدلال عَن فجأةِ الجفاوَيُسفر سهلُ الدعبِ عن وعرٍ صعبِ
٤٧
هبي أنّه سهمٌ عنِ الحبّ صادرٌإِذا قلتِ جزماً إنّه ليس بالقربِ
٤٨
وَقولي إِذا إِحدى اليدينِ تخدّشتبِأظفارِ أخرى حاكت الجذل للجربِ
٤٩
أَما وَحقوقِ الودّ لولا مهابةٌلِمُنشئهِ الإبنِ المغلغل في الحبِّ
٥٠
لَجال بناني في مطاويه بالقناوأَنحى لساني فيه بالصارم العضبِ
٥١
وَشُنّت عليه غارةٌ من بلاغةٍيَسيرٌ بها أن تُلحق التبر بالتربِ
٥٢
وَما عثَرات القولِ يوماً مقالةبِعذر ولا كلم الكلام بذي رأبِ
٥٣
لَعَمري لقد أوطا اليراعة كاتبٌلأحرُفه عشوا من المركب الصعبِ
٥٤
أَرام عزوب الحلمِ عنّي مزلزلاًبأرجلِ نمل دبّ راسية الهضبِ
٥٥
أَم اِستام بالإغضاب أن يَستفزّنيلِبادرةٍ لا تستردّ من العطبِ
٥٦
مَعاذ الّذي أوعى بصدري علومهفَجالَت بواع منه مُنفسحٍ وعبِ
٥٧
معاذاً به من أن تحوم عزائميعَلى غيرِ مُرضٍ للصديق وللربِّ
٥٨
أَأَنكُث حبلَ الودّ بعد توافقٍوَلي حيلة في حمل بادرة الصحبِ
٥٩
يهونُ على الغرم اِنصرام مودّةٍلخلّ فَيجزيه بذنبٍ على الذنبِ
٦٠
وأمّا وتجريبي خبير مصدّقٌفإنّ مداراة الصديق من الأربِ
٦١
إِذا ظفرت كفّاك يوماً بصاحبٍفَأودعه في جفنِ الرعاية والهدبِ
٦٢
وَمهّد له أكناف برّك وثرةًفَإن شمتَ منه الخلب فاِكتُمه في الخلبِ
٦٣
وَأجرِ على الإدلالِ كلّ أمورهِوَلا تتعنّته بتنقيرِ ذي رقبِ
٦٤
وَخُذ منه عفو الفعل والقول واِطّرحمراءً ولوماً حين ينبو وإذ يُنبي
٦٥
وحرّره عن رقّ التكاليف تَلفهُأخاً مسترقّاً ذا اِنتدابٍ إلى الحبِّ
٦٦
وَأَنت ترى التكليف جدّ مشقّةٍوَلو كان يُفضي للسعادة عن كثبِ
٦٧
وَإيّاك إن أسديتَ للخلّ منّةًوَمنّاً فإنّ المنّ كالنار في الحطبِ
٦٨
إِذا كنت تعلوه يداً فَاِنخفَض لهمقالاً وإلّا اِستبدل الشكر بالثلبِ
٦٩
وَصن سرّه والعيب واِنشر ثناءهوَصله دوالاً بالزيارة والكتبِ
٧٠
بِذا تَستديمُ الودّ من كلّ صاحبٍوَتستلّ أعراقَ السخيمةِ من خبِّ
٧١
وَلا تَستزلنَّ الحبيب شهادةًولا تَكُ جاسوساً على الغيبِ بالعيبِ
٧٢
وَقيّد بلينِ القولِ شاردة الرضاوأكّد بفرطِ الإحترام عرى الحبِّ
٧٣
وَأَخجل جفوّاً بالمداراة واِطّرحرعونة نفسٍ في المكافاة بالريبِ
٧٤
فَلا راحةٌ إن قوبل الذنبُ بالجفاوَلا سُؤددٌ إن جُوزي الذنبُ بالذنبِ
٧٥
وَكُن وسطاً بينَ الشقاق وضدّهفإنّ نفاقاً أَن توافق عن عقبِ
٧٦
وَإيّاك والإدلال واِحذر معادهُوَلا تأمَنن وشك التقلّب من قلبِ
٧٧
نصائح جاريتُ الكتاب ببثّهامُجاراة مغضٍ مغمضِ الطرف عن رجبِ
٧٨
فدونك نُصحاً في عتابٍ ومدحةًتُؤلّف بين الشاةِ في اللطفِ والذئبِ
٧٩
فأدمجتُ فيه المدح ثمّ مَحَضتهُكما صيغَ تبراً غمد ذي زخرفٍ عضبِ
٨٠
فإن يكُ قبل اليومِ خامرك اِمترافقد برح اليوم الخفاءُ بلا حجبِ
٨١
حَباكَ لسانُ المجدِ خالصةَ الثناوَأَولتك أبصار العلى غاية الرجبِ
٨٢
وغيرُك من تُبدي الجفاء طباعهويعدل في جدٍّ وهزلٍ عن اللحبِ
٨٣
وَلُطفك يأبى أن تروع موالياًوَيستأثر السرّاء فيك عن الصحبِ
٨٤
فَلا تَكسفَن بالعتبِ نظرة ودّهِفإنّ مثار العتب مربدة الحبِّ
٨٥
وإن قلتُ إلّا أنّها عمد زلّةفَهل لك إلّا الصفح عن زلّة تكبي
٨٦
فدىً لك من ناوى الّذين يودّهمولو قلت من ناواك رعت ذوي الحبِّ
٨٧
ولو جاز في الفادين أنّك حائزٌلأعمارهم أدخلتُ نفسي في الحسبِ
٨٨
لَئن كانَ ما يُرضيك يَمنعُني الكرافَجافى الكرا جنبي وأنبى الوطا جنبي
٨٩
وَإن كانَ ما يُرضيك يمنعني الرواعَلى ظمأٍ عفتُ الورود من الشربِ
٩٠
لِيهنيك أنّي قد حسوتُ مرارهولا زال منه بي مساورة الرعبِ
٩١
وَيُهنيك أنّي لا أزالُ لوقعهاوَمن نزعها ألقى الأليم من الكربِ
٩٢
وَهب أنّها كانت كضربةِ لازبٍفهلّا على حسن التلطّف في الربِّ
٩٣
فضنّ بمن جرّبته وهو مغضبٌفَألفَيته في البعدِ خلّاً وفي القربِ
٩٤
وخصّصه بالودّ الّذي أنت أهلهُوَأَعلن لَه فضل المزيّة في الصحبِ
٩٥
تَجد منه حرّاً للصنيعة شاكراًوفيّاً ولو جرّ الوفاء إلى العطبِ
٩٦
أَضاع عبيرّ الودّ إضرامُ صدرهِوَكشّف عن إبريزه عاشي الحبِّ
٩٧
فَكم قَرع الأقوامُ من قبل مروتيفشحّت ولم تطب بسقطٍ ولا شكبِ
٩٨
فأمّا وفي يمناك قد هزّت العصافقد فجّرت منها ينابيع كالثعبِ
٩٩
وَأَفضت سَجاياهم لأبناءِ فكرتيسحاباً ليستعلمن منقطع النسبِ
١٠٠
وظنّي وفوقَ الظنّ عهدك أن ترىشَحيحاً بعرض الخلّ من ماضغ الصحبِ
١٠١
وَعاينتُ إذ عهدي بكفّك لجّةًمِنَ الآيِ تَسجيرُ البحارِ من الزعبِ
١٠٢
فإن أتّهم فيك العيان فبالحرىوإلّا فما لي في البقا بعد من أربِ
١٠٣
أحاشيك أن ألوي بعهدك زلّةًوَأكبر أن تستنزل الحرّ بالثلبِ
١٠٤
أَما في كريم العهدِ والودّ شافعٌلذنبي إنّ الذنب يَمنع من ثربي
١٠٥
أَما في جريِّ الرأيِ والعزمِ والحِجامِن الرفق ما يبقي على ذمّةِ الحبِّ
١٠٦
أيا جيرةً جاروا عليَّ بذلّةٍإِليّ منهم أستنيم إلى حبِّ
١٠٧
حَنانيكمُ بعد الجفاء وإن يكنبِعيشي لكم رأيٌ فعندكمُ طبّي
١٠٨
أحاول منّي بعث ودٍّ بحربةٍوَمِن عبثٍ بعث المودّة بالحربِ
١٠٩
أَدرتم لنا كأسَ العتاب مريرةًفَعودوا مِن العتبى بنقل لها عذبِ
١١٠
أَما إنّه واللّه لولا اِقتفاؤكملضلّ مُريد الوصل من مسلكٍ صعبِ
١١١
فَلي رامحُ الأقلام لَيس يطيشهُتهيّبُ ذي بأسٍ إذا جال في حربِ
١١٢
بِراحته ريّانُ يقذف أريهُعَلى أنّه النضناض عضّ على قشبِ
١١٣
هو الرمحُ إلّا أنّه غير راعشٍهو السّهم لكن لا يَطيشُ ولا يجبي
١١٤
ردينيّ أخطارٍ شَروعٌ مثقّفٌبريٌّ نفوذٌ شدّ رائشة الندبِ
١١٥
يُجلّي البياضَ المحضَ من خرصِ أخرسٍوَيَجلو قذى الأجفانِ بالقذذ النشبِ
١١٦
يُقيمُ مِنَ المزورّ مذرى اِزورارهوَمِن ذي صغى للعجب صاغية العجبِ
١١٧
ويُصمي من الصمّاء مخرت سمّهاوَمن خطبِ شكلٍ عصل شاكلة الخطبِ
١١٨
كأنّ عيوناً رانياتٍ إِذا جرىتُحابيه مكنون السواد على رقبِ
١١٩
نَعم وقلوباً هامياتٍ تودّ لوسُويداؤُها كانت له صبغةَ الخضبِ
١٢٠
إِذا رمتَ مِنه اللّهو ناغاك بلبلاًوَإِن تدعُهُ العلياء كان من الشهبِ
١٢١
تَرى ذنبَ الطاووسِ سهّم طرسهيُحاكي بها منقاره الندف في العطبِ
١٢٢
يُغادر طرف البرقِ في الجوّ ضالعاًوَيفضحُ وشيَ الودقِ في صفحةِ الهضبِ
١٢٣
هوَ الذابِلُ الذاوي الّذي إن ترشّحتلَه نُطفةٌ في الطرسِ أورق بالخصبِ
١٢٤
هو السابقُ المُذكي عدا أنّ سبقهُلِمُجريهِ يُعزى ما له فيه من شعبِ
١٢٥
تخيّر من جُردٍ عتاقٍ ضوامرٍمَراوحَ لا تذني سوابح لا تكبي
١٢٦
مُعوّدةً ما إن تغبّ عنِ الونىولا تَنثني يوماً وصايا من اللغبِ
١٢٧
تَوجّس إذا أَعطته يوماً يمينهُلِموقفةِ الألبابِ في ساحة العجبِ
١٢٨
وَأيقِن بأنّ البحر يطمو عبابهُفحدِّث عنِ البحرِ الغطمطم ذي العبِّ
١٢٩
بِما شئتَ مِن حليٍ يُطوّق لبّةًوَما شئتَ مِن لجٍّ وما شئت من سحبِ
١٣٠
وَما شئتَ مِن روضٍ يكلّله الحياوَتصدحُ منهُ الورق في فنن رطبِ
١٣١
وَما شئت من نهرٍ قد اِطّردت بهمُفاضة ماذيٍّ على صفحة العضبِ
١٣٢
وَإِلّا فَما يُرضي الممالك من سطاوَمِن غارةٍ شعواءَ في مأزقٍ صعبِ
١٣٣
وَمن غُررٍ وضّاحةٍ ما تطلّعتعَلى الخطب إلّا اِنجاب محلولك الخطبِ
١٣٤
وَمن فلِّ حدِّ الباترات بأبترٍوَقصفِ العوالي بالمطاعن عن وربِ
١٣٥
وَحسبكَ في عزٍّ يماريك عوزهُبِقرملةٍ من طمّ منفجرِ الثعبِ
١٣٦
أَلم يدرِ ذاك الغرّ كنه مكانةٍعَلى حسنِ رأيٍ للوزير به تنبي
١٣٧
رَعى اللّه من ذاك الوزير فراسةًوَلُطفَ تهدٍّ بالقوابل للعقبِ
١٣٨
تَوسّم سقطاً من ذكاءٍ وَرَت بهمَخائِله فَاِستضرم السقط بالشبِّ
١٣٩
ضَواه لإِنشاءِ الكتابة فَاِعتزتلَه رتبةُ الإنشا اِعتزاء القطا السربِ
١٤٠
فَما كذبت أَن فاخرت بِاِنتمائهاإِليه وَجادت منه بالشاهد الحسبِ
١٤١
فَلَيس لها كفؤٌ سواه وإنّهلَفارسُ ميدانِ التكتّب والكتبِ
١٤٢
يمدّ يراع الخطّ سلسالُ طبعهِبِأندى على الأكبادِ من بارد السكبِ
١٤٣
وَيخطرُ إعطافاً فيبدي نثارهبِأنضرَ مِن وشي الأزاهر في القضبِ
١٤٤
فَتلقطُ درّاً ساقَطَته حروفهُبِسمعك من نطق ولحظكَ من كتبِ
١٤٥
فللّه في بُردَي شبابٍ وعفّةٍمُحيّا يواري البدر في هالَتي عجبِ
١٤٦
وَللّه محضا عزّةٍ وتواضعٍيُنتّجه حصنُ المجادة واللبِّ
١٤٧
قَرين النديّين السماحةِ والتقىمُعدٌّ من الفوزين في الحالِ والعقبِ
١٤٨
لَه في سَوادِ العين والقلب منزلٌوَإِن كانَ لا يأوي سوى منزل القلبِ
١٤٩
تَبوّأ من نفس الوزير مكانةًتُنافسهُ في نيلها أعينُ الشهبِ
١٥٠
وَما هو إِلّا أهلُها وكفيؤهاوَأهلٌ لما عنه من الإِعتلا تنبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.