الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا يا صَبا نجدٍ مَتى هجتَ من نجدِأَذبتَ الحَشا والجفنَ بالفيض والوقدِ
٢
حَنانيكَ طارِحني حَديثكَ وَاِتّئدفَقَد زادَني مَسراكَ وجداً على وجدِ
٣
وَقَد زَعَموا أَنّ المحبّ إِذا دَناتَبدّل مِن غيّ الهَوى سلوةَ الرشدِ
٤
وَأنّ اِقترابَ الدارِ إِن كانَ ممكناًيَملُّ وأنَّ النأيَ يُشفي من الودِّ
٥
بِكلٍّ تَداوينا فَلم يشفَ ما بناوَداءُ الهَوى كالنارِ تكمدُ في الصلدِ
٦
خَليليّ هَذا ما جَنى قربُ دارِهمعَلى أنّ قربَ الدارِ خير من البعدِ
٧
عَلى أنّ قربَ الدارِ ليس بنافعٍلِذي كَبدٍ حرّاء ذيدَ عن الوردِ
٨
مَبادي الهَوى ودٌّ وَغايتهُ الردىإِذا كانَ مَن تَهواه ليس بذي ودِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة