١
أَما والّذي قد قدّرَ البعدَ بينناوَأَطمَعني في القربِ وهو بعيدُ
٢
وَنعّمَ بِالتأميلِ فيكُم حُشاشتيوعذّبني بِالشوقِ وهو شديدُ
٣
وَصيّرني مَهما أشُمُّ نَسيمكمأَشحّ بِأنفاسي فَلست أجودُ
٤
وَأَحسَبها حرّاءَ حتّى إِذا عَلَتأَشدُّ بِقلبي راحَتي وأميدُ
٥
لَقَد ذابَ قَلبي في اِشتياقي إِليكمُوَجادَت بهِ عينٌ عليَّ جمودُ
٦
وَما ذابَ حتّى لانَ بِالبينِ حدّهُعلى أنّهُ في النائباتِ جليد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.