الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا إنّ وعدَ الحقّ أصدق موعودِوَما قَد قَضى في خلقهِ غير مردودِ
٢
إِليهِ تَعالى يَرجعُ الأمر كلّهُكَما إنّه بَدا منه كلّ موجودِ
٣
وَما هذهِ الأعمارُ إلّا مسافةٌإِلى أجلٍ عندَ المهيمن معدودِ
٤
فَيا مُغفلاً ذكرَ المَنايا كأنّهبِكأسِ المَنايا ليسَ يوماً بموعودِ
٥
أَما إنّها لو سالَمتكَ لَسالمتفَتى كأبي العبّاس أحمد داوودِ
٦
فَتىً كانَ ذا هونٍ عَلى الأرضِ مشيهُقَنوعاً مِنَ الدنيا بِأيسر مرفودِ
٧
تَدرّع لِلدّنيا وكانَ هوى لهابِأبيضَ فَضفاضٍ مِن الزهد مسرودِ
٨
تُؤرّقهُ سودُ الليالي لِيَجتليبياضَ المَعاني من صحائف سودِ
٩
فَأصبحَ في دارِ الكرامةِ آنساًبِحورٍ حسانٍ بالغاً كلّ موعودِ
١٠
وَفي الخلدِ إِذ وافى بيومٍ مؤرّخٍتُبينُ اِحتفالاً حورُ أحمد داوودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة