١
أَلا إنّ وعدَ الحقّ أصدق موعودِوَما قَد قَضى في خلقهِ غير مردودِ
٢
إِليهِ تَعالى يَرجعُ الأمر كلّهُكَما إنّه بَدا منه كلّ موجودِ
٣
وَما هذهِ الأعمارُ إلّا مسافةٌإِلى أجلٍ عندَ المهيمن معدودِ
٤
فَيا مُغفلاً ذكرَ المَنايا كأنّهبِكأسِ المَنايا ليسَ يوماً بموعودِ
٥
أَما إنّها لو سالَمتكَ لَسالمتفَتى كأبي العبّاس أحمد داوودِ
٦
فَتىً كانَ ذا هونٍ عَلى الأرضِ مشيهُقَنوعاً مِنَ الدنيا بِأيسر مرفودِ
٧
تَدرّع لِلدّنيا وكانَ هوى لهابِأبيضَ فَضفاضٍ مِن الزهد مسرودِ
٨
تُؤرّقهُ سودُ الليالي لِيَجتليبياضَ المَعاني من صحائف سودِ
٩
فَأصبحَ في دارِ الكرامةِ آنساًبِحورٍ حسانٍ بالغاً كلّ موعودِ
١٠
وَفي الخلدِ إِذ وافى بيومٍ مؤرّخٍتُبينُ اِحتفالاً حورُ أحمد داوودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.