الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اِحمَد سراكَ بليلِ شكٍّ عَسعساأَوَ ما تَرى صبحَ اليقينَ تنفّسا
٢
هَذي المعالمُ مِن حمى فاسٍ بَدتكادَت تطيرُ مِنَ الجسومِ الأنفسا
٣
أَفديكَ يا حادي الركائبِ نَحوهاأمّا دَنوت إِلى حماها عرّسا
٤
حلّ المطيَّ ودُس حِماها راجلاًوَاِرتع بوادٍ لا يزالُ مقدّسا
٥
أَوَ ما عَلِمت بأنّه قد حلّهاخَتمُ الولايةِ وَاِبتغاها مرمسا
٦
قَد حلّها نجلُ الرسولِ ومن غدتأَنوارهُ شمساً تجلّى الحندسا
٧
أَكرم بِها مِن مشرقٍ في مغربٍأَنحى عَلى ليلِ الظلامِ فأشمسا
٨
للّه أيُّ مثابةٍ مَن حلّهاخُلِعَت عليهِ حُلى السعادة مَلبسا
٩
أَوَ ما تَرى أنوارها قد طبّقتسَبع الطباقِ وَقد بَلغنَ الأطلسا
١٠
لا غروَ قَد شَمَخت ديارُ الغرب فييَومِ الفخارِ عَلى سِواها معطسا
١١
نورُ الهدايةِ قَد بدا من طيبةٍلكنّه في الغربِ صادفَ مقبسا
١٢
فاليومَ شمسُ الحقّ طَلعت لنامِن مغربٍ إثرَ الظلامِ فَعسعسا
١٣
فَاِتبَع لَها سبباً تَجد أنوارهافي عينِ ماضي منهلاً متبجّسا
١٤
وَاِكرع بِها ماءَ الحياةِ تعش إذاحَضَر الزمانُ تصرّفاً وتفرّسا
١٥
إنّ الّذي يمّمته برحابهابحرٌ مَلا الكونينِ فيضاً أقدسا
١٦
قَرمٌ سَمت تيجانُ تجّانٍ بهوَحَوت أكفّهم الفخارَ الأقعسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة