١٥١
وَأَحراهمُ بالملكِ إرثاً وكسبةًوَأَحمى له رعياً وأدرى به منطى
١٥٢
وَقارٌ بِه تُرسى البسيطةُ عندمانَمرُّ كمرِّ السحبِ أوتادها هبطا
١٥٣
وَعزمٌ فَلولا الحزمُ يمسكُ سبقهُلأصبَحَ منهُ البرّ والبحر قد أطّا
١٥٤
وَبارقُ بشرٍ للقرى يُسجمُ النّدىسَقيطاً وَيوري البأسَ يومَ الوغى سقطا
١٥٥
تَهلَّلَ في تلكَ الوفودِ بهالةفَعمّهمُ نوراً وَأَوسَعهم بسطا
١٥٦
أَمنتُ يدَ الأيّامِ مِن أَن أرى لهابحبلٍ به اِستمسكتُ حلّاً ولا ربطا
١٥٧
تَأمّل إِلى أعداد كافٍ وهاوياوَعينٍ وصادٍ تلفه صادق ضَبطا
١٥٨
وَما بعدهُ من ذكرِ رَحمةِ ربّنابشارَةُ صدقٍ يستهلّ لها غبطا
١٥٩
كأنّي بِأَرحامِ الحصونِ مروعةًلِسطوتهِ تلقي ذَخائِرها سقطا
١٦٠
كأنّي بِمَن لم يتّخذ سلمهُ فدىهَوى في يدٍ أضحى تقلّبها سقطا
١٦١
كأنّي بالشمّ الشوامخِ أُرعِفَتمَعاطسُها مِن نقعِ غاراتِه سَعطا
١٦٢
لَعَمريَ ما بَدر الوزارةِ غيرهُوَلا غيرُ خيرِ الدينِ ثنيانها الأغطى
١٦٣
يَدانِ فَعضبُ الملكِ صلتٌ بِهذهِوَتلكَ بِها ترسُ الحمايةِ ملتطّا
١٦٤
هُما الفَرقدانِ الهاديانِ لقطبهافَمن بهما لَم يَستبن نَهجها أخطا
١٦٥
وَخُذها كَليلِ الوصلِ ما شابَه جَفاوَلا قصرٌ يُشكى وَلا رقبةٌ تخطى
١٦٦
تُطوّق عقدَ الفخرِ قطركَ ناصعاًوَتوقصُ أَعناقاً تطول به وقطا
١٦٧
فَلا عطّلَ الفخرُ المنضّد جيدَهاوَلا أهوتِ الأيّامُ مِن ليتها قرطا
١٦٨
وَتَحبوهُ إِكسير البلاغةِ راقياًإِلى غايةٍ لَم تُعط في عِلمه رسطا
١٦٩
تُشبُّ له نارُ الهدى مِن ضيائهابِزيتونةِ الدهنِ المُباركة الوسطى
١٧٠
وَدع عَنكَ ما حاكى القريض مُوازنامُحاكاة برهانٍ بِتَمويه سفسطّا
١٧١
فإنَّ رياضاً أَصبحت كلمي لهاسَواجعُ تُغني عَن ذبابٍ بها زطّا
١٧٢
رَويدَ الّذي قَد رامَ صيدَ زَواهريلَعلَّ حَناياهُ قد أنفطها معطا
١٧٣
يُصاعِدُ أَنفاساً تلظّى تَلهّفاًزفيراً ويَثنيها تحسّرهُ غطّا
١٧٤
يُطامِعه مِنها اِقترابُ شُعاعِهافَتلكَ حبالٌ لا تُمسّك إِذ تُنطى
١٧٥
وَأمّا إِذا رامَ اِستِراقاً فإنّهاقَواذِفُ شهبٍ ذاخِراتٌ بهِ قَعطا
١٧٦
فَهيهاتَ زهرُ الزهرِ من كفّ قاطفٍقُصاراه أَن يجني العرارَ أوِ الخَمطا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.