الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
٣٠١
أَفردتَني إذ لا أنيسَ قطعتنيإِذ لا وصولَ تركتني أتضعضعُ
٣٠٢
غادَرتني رهنَ الفجائعِ والأسىحتّى أكادُ بغير شيء أفجعُ
٣٠٣
إنّي لأذكرُ قَولتي لك ما بقىلي اليومَ غيرك من صديقٍ ينفعُ
٣٠٤
فَأَجبتني هل كانَ يوجد قبل ذارَمزٌ إِلى التحذير ممّن يخدعُ
٣٠٥
ما متّ أنتَ وإنّما أنا ميّتفَهل أنت ترثي لي وهل تتوجّعُ
٣٠٦
حزني لأن غادَرتني مُتوحّشاًفي دارِ بلوى بِالمصائب تفجعُ
٣٠٧
لكن نَجاتك سالماً من سجنهاممّا يسرّ فذا بهذا يدفعُ
٣٠٨
مَهما يَكُن في الموتِ حظّك وافراًما ضرّني نَقصٌ لحظّي يرجعُ
٣٠٩
عِشرينَ عاماً في المودّة لم يكدبَيني وبينك كفّ واش يقطعُ
٣١٠
لَولا يَقيني أنّني بك لاحقٌلطِفقت أسباب الحياة أقطّعُ
٣١١
في اللّه منك وَمِن جميع قرابتيخَلفٌ وللّه اللجا والمرجعُ
٣١٢
اللّه يَعلم أنّ فقدك فاجعيلِمكان ودّك لا لحظّ يطمعُ
٣١٣
اللّه يعلمُ أنّ فَقدك مُوحشيلِنوازل فيها إليك المرجعُ
٣١٤
اللّه يعلمُ أنّ فقدك مشعريأسفاً وإنّي الدهر منه مروّعُ
٣١٥
كذبَ الحسودُ وكلّ من هو زاعمٌأنّي لِعهدك ناكثٌ ومضيّعُ
٣١٦
كلّ النفوسِ تحنّ نَحو خليلهاوَلفقدهِ ولبعده تتوجّعُ
٣١٧
لَو كنت لَم أفقد بفقدك صادقاًخِلّاً وَفيّاً كنت لا أتضعضعُ
٣١٨
لَكنّ حَسبي أَن أزوّدك الدعانوعاً مِنَ العمل الّذي لا يقطعُ
٣١٩
وَإِطالَتي ذيلَ المقالةِ شاهدٌأنّي بِميسورٍ لكم لا أقنعُ
٣٢٠
وَأقولُ عذراً آلَ بيرَم إنّنيلِمُصابكم ذو عبرة لا تقلعُ
٣٢١
قَد كانَ لي ممّن فقدتم جانبٌرحبٌ إِذا بالعذرِ ضاق الأوسعُ
٣٢٢
وَأظنُّكم لا تفقدوني بعدهما مِن شمائله لبرٍّ يرجعُ
٣٢٣
قَد كنتُ أُكثِر قبل هذا مزارهعددَ الليالي وهو عندي مهيعُ
٣٢٤
مع أنّه لَو قال إنّ الهجر عنوان التصافي لم يكن لي مدفعُ
٣٢٥
لكن حجاهُ اِستصحب الحال الّتيعُهدت وَلم يعرض لها ما يقطعُ
٣٢٦
وَرَأى الودادَ دوامه في الرفق فالتتكليفُ ينصلُ والتغاضي ينصعُ
٣٢٧
يا آلَ بيرم لَيس يثوي بيتُكموَمشائخُ الإسلامِ فيه تربّعُ
٣٢٨
فَمحمّدٌ ومحمّدٌ ومحمّدٌوَمحمّد والخامس المتوقّعُ
٣٢٩
نُظمت على نسقِ التناسل فيكمتلكَ الرئاسة لا عراها منزعُ
٣٣٠
قَد زُحزِحت عنكم قليلاً ريثمايَشدو الفتيُّ ويحلم المترعرعُ
٣٣١
لا يَشمتنَّ بموتِ ذا من بعدهِفَالموتُ منهُ بالنواصي يسفعُ
٣٣٢
فَالعمر ميدانٌ وآجال الورىتهفو وتَهبط خشيةً وتصدّعُ
٣٣٣
اللّه أكبرُ كلّ شيءٍ هالكٌما لاِمرئٍ بدوامِ حالٍ مطمعُ
٣٣٤
يا ويحَ من غرّته دنياه فأنسيَ هول مطّلعٍ وما هو أفضعُ
٣٣٥
يا ربّ آجِرني به واِخلف فإننَ مُصيبتي اِتّسعت ولطفك أوسعُ
٣٣٦
أَبدلنيَ اللّهمّ مِن أنسي بهأنساً بِذكرك إنّ ذكرك أنفعُ
٣٣٧
يا نائماً طردَ الكرى عن مُقلتينَم في الهنا نوم العروس يودّعُ
٣٣٨
جادَت عليكَ سحائبٌ من رحمةٍتَروي ثراكَ بديمة لا تقلعُ
٣٣٩
وَتَعطّرت بِنَسائم التسليم منمَولاك أفنيةٌ حَوتك وأربعُ
٣٤٠
وَسَرت لِروحك نفحةٌ تهدي لهابردَ الرضا حيثُ الرفيق الأرفعُ
٣٤١
وَلَقيتَ أُنسا بالّذي قدّمتهمِن صالحٍ يُنميه فضل أوسعُ
٣٤٢
وَرأيتَ مِن عفوِ الإله ولطفهِما لَم يكن لكَ في حسابٍ يجمعُ
٣٤٣
وَرفلت في خلعِ السعادة خالعاًوَغَدوت في روض التنعّم ترتعُ
٣٤٤
وَإِذا يُشفّعُ في القيامة عالمٌوَيفوز بِالتأريخ فاز مشفّعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة