الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
العدلُ عهدُ خلافةِ الإنسانِومدادُ ظلّ الأمنِ والعمرانِ
٢
وَتمدّنُ البشرِ اِقتضى إيلافهمبِتعاضدٍ من دائنٍ ومدانِ
٣
وَتَطامُحُ الخلطاءِ لاِستِبدادِهمبِالفضلِ داعيهم إلى العدوانِ
٤
فَتقرّرُ السلطانِ ضربةُ لازبٍلِنظامهم بِالعدلِ والإحسانِ
٥
وَالعدلُ كلُّ العدلِ يقصرُ دونهُرأيُ اللّبيبِ وَفطنةُ اليقظانِ
٦
وَلو أنّه تبعٌ لأهواءِ الورىشقّ الخلافُ عصاه بالعصيانِ
٧
وَالنفسُ جانحةٌ لعزّ رئاسةٍطَبعاً وَجامحةٌ عن الإذعانِ
٨
وَالرأي إِن لَم يصفُ عَن كَدرِ الهوىلَم تبدُ فيهِ حقائقُ الأعيانِ
٩
وَالشرعُ قانونٌ متينٌ محكمٌما فيهِ لِلتبديلِ من إمكانِ
١٠
سَجدت لَهُ الألبابُ سَجدة مذعنٍوَتَقاصَرَت عنهُ يدُ المطعانِ
١١
وَضعٌ إلهيٌّ يحيرُ كمالهُمُتصفيحهِ بناظرٍ ملآنِ
١٢
ما مِن مطيّة طيّه إلّا وَقدأَخذت لَها آياتُه بعنانِ
١٣
ما إن يضلّ ولا يذلّ مقيمهُأَبداً وَلا يستامُ بالخسرانِ
١٤
شَمسٌ مَنازِلها صدورُ ذوي النهىالراسخي الأقدامِ في العرفانِ
١٥
تُعشي أَشعّتها عيون أخافشٍتقفو ضياءَ كواكبِ الأذهانِ
١٦
قَد ضلّ مَن مِن غيرِها طلب الهدىلِصلاحه الروحيِّ والجسماني
١٧
ظنّ السرابَ شرابَ ريّ ناقعوَرأى الحباحبَ جَذوةَ النيرانِ
١٨
إِنّ الّتي جَمعت كمال مصالحِ الددارين ويكَ شريعة العدناني
١٩
ما شذَّ عَنها حكمُ حالٍ يعتريجيلاً ولا حيناً من الأحيانِ
٢٠
إِمّا جليّاً طبقَ نازلةٍ عرَتأَو باطناً لملمّةٍ لم تانِ
٢١
فَكأنّ كلّ شريعةٍ مِن قَبلهافي صلِّها صنو من الصنوانِ
٢٢
يُشبهنَ حالَ فروعِها مِن بعد فيتبعٍ لعاداتٍ وحكمِ زمانِ
٢٣
فَالنسخ في هاتيكَ كالعملِ الّذيفيها معَ الحالات ذو دورانِ
٢٤
كَم غادَرَ العلماءُ من متردّمٍبِمغاصها وَجَنى قصيّ مجانِ
٢٥
وهمُ الألي خاضوا بِها واِستَخرجوامِنها الكمينَ بمبلغِ الإمكانِ
٢٦
أَوروا بزندِ الإجتهاد لكشفهاناراً وشبّوها على كثبانِ
٢٧
فبأيِّ ما وجهٍ تنوّرهُ اِمرؤٌأَجلى لَه عَن سيمياءِ بيانِ
٢٨
وَلَربّما اِشتبَهت وجوهُ حوادثٍقَد ضاءَها لكن بطيّ صوانِ
٢٩
فَغَدت مرايا الرأيِ تعكسهُ لهابمسالكِ التعليلِ ذي السريانِ
٣٠
وَتَنوّعت مُستَنبطاتُ مقائسِ الآراء واِلونّت بلون أوانِ
٣١
وَتَخالفَ الفقهاءُ في أنظارهمفَتفاوَتت في شدّةٍ وليانِ
٣٢
وَقَضت مَذاهبهم على القاضي بِهاأَن يَهتَدي لمواجبِ الرجحانِ
٣٣
وَالكلُّ مجتهدٌ فَمُخطِئهم لهأجرٌ كَما لِمُصيبهم أجرانِ
٣٤
لكن إِذا غلبَ اِتّباعٌ لِلهوىصارَ الخلاف ذريعة العدوانِ
٣٥
وَتطرّقت تهمٌ لمن يقضي فلمتَقبل قَضاهُ النفسُ بِاِطمئنانِ
٣٦
وَتورّط المُرتابُ في شبهاتهِوَتدّرعَ المحتالُ بالبهتانِ
٣٧
وَتَبدّلت سعةُ الخلافِ مضائقاًهِيَ للخدوعِ نوافقُ الروغانِ
٣٨
وَاِستهدفَ الدينُ الحنيف بظنّةٍفي غربه لِمطاعنِ المطعانِ
٣٩
وَزَمانُنا هَذا كَما تدرونهُظَهرَ الفسادُ بِهِ بلا كتمانِ
٤٠
فَالأرضُ مِن أطرافِها منقوصةٌوَالدينُ منبوذٌ ورا الظهرانِ
٤١
ووَراءَ ذلكَ ما يروعُ ذَوي النهىإِن نامَ راعي السرحِ عن سرحانِ
٤٢
كادَت مُنى الإسلامِ تكذبُ أهلَهالَو لَم تُمدّ بصادقِ السلطانِ
٤٣
الصادقِ العزماتِ سيفِ اللّه ذي الحَدّين رأيٍ ثاقبٍ وبيانِ
٤٤
ملكٍ لَهُ كرمٌ أبى إيثارهُلِنعيمِ ملكٍ عَن هنا الأوطانِ
٤٥
وَعزائمٌ تدعُ البوارقَ ضُلّعاًوَفراسةٌ قامَت مَقام عيانِ
٤٦
وَمآثر عفّت عَلى أثرِ الألىوَخصالُ فضلٍ حُزنَ خصل رهانِ
٤٧
شامَ الهَنا بيضَ الأنوق بحالقٍفَسما له بقوادم العقبانِ
٤٨
وَغدا يُراعيه بعينِ عنايةٍلا تَستجيزُ تَصافحَ الأجفانِ
٤٩
وَيُسامِرُ التفكيرَ في تدبيرهِمُستَسهلاً لمصاعِبِ الأحزانِ
٥٠
حتّى أَبانَ لَه المهيمنُ مسلكاًلا تَستقلُّ بِه قوى الإنسانِ
٥١
أَعيى على كلّ الملوك سلوكهفَاِجتازهُ فرداً بلا أقرانِ
٥٢
وَغدا يمهّدهُ بيمنٍ كافلٍبِالأمنِ بين نواهش الثعبانِ
٥٣
حتّى تناهى ألفةً وترتّباًفَدعاهُ حينئذ بعهدِ أمانِ
٥٤
هو ذلكَ القانونُ والعهدُ الّذيأُوتيتمُ من قبلُ بالإيمانِ
٥٥
أَمضاهُ سيّدنا وكان لحكمهِهُو أوّل الراضينَ بالإذعانِ
٥٦
جَعلَ الورى فيه سواسيةً فَلميَترك لناءٍ عنه بنت لسانِ
٥٧
وَقضاهُ دُستوراً يسيرا علمهُسهلاً على قاصيهمُ والداني
٥٨
لَم يعدُ فيهِ فقه مذهب مالكٍإلّا لفقهِ إمامهِ النعمانِ
٥٩
لكنّه اِنتخَب الّذي هو لائقٌبِزمانِه ومكانهِ والشانِ
٦٠
حُكمٌ بِه رفع الخلاف وشاد بنيان الوفاق به على أركانِ
٦١
هو سنّةٌ نَفَذت نفاذَ أسنّةٍبيضاءَ كأبيض في المَضاءِ يَماني
٦٢
جَلتِ الحدود صَوارماً تنثنيبِتأوّلِ النصحاءِ والخُوّانِ
٦٣
حَذراً مِنَ الجريانِ في تَعطيلهامَجرى البغاةِ بِسالفِ الأزمانِ
٦٤
مِن صَفحِهِم عَن ذي المكانةِ فيهموَالبطشِ بالمستضعفِ الأركانِ
٦٥
وَالحدّ عَن نهكِ المحارمِ حاجزفي خرقهِ تَسهيلهُ للجاني
٦٦
وَلذاكَ لا تجدُ المتينَ ديانةًفي رَعيهِ إلّا جريَّ جنانِ
٦٧
وَاِنظر لشدّة مالكٍ وخلافهِفَتوى أيمّة عصره الأعيانِ
٦٨
في درئِهم عن قاتلٍ لأخيهِ عنعمدٍ قصاصاً إِذ عَفا الأبوانِ
٦٩
إِذ لا وليّ سِواهما فسقوطهُلَم يَختلف إِذ ذاك فيه اِثنانِ
٧٠
وَأَبى الإمامُ سوى إِقادته بهِأَوَ لَيس يفتى بعدها في شانِ
٧١
هَذا وَعفوُ البعضِ يَسقطُ عندهُحقّ المُخالِف في ذوي السلطانِ
٧٢
لَكنّه أَمضى القصاصَ صيانةًلِلحدّ عَن متطرّقِ البطلانِ
٧٣
وَرعى بسدٍّ للذرائِع منعةًلحِمى الشرائِع عن ذوي اِستهوانِ
٧٤
وَقرائنُ الأحوالِ تُحرج في القضاما توسعُ الفتوى بدون عيانِ
٧٥
للّه قانونٌ أقامَ سياسةًشَرعيّةً مرصوصة البنيانِ
٧٦
دانَت لَه أممٌ تدين بغيرهِإِنّ الإصابة والوفاق يدانِ
٧٧
أَبقى الوَرى أَمناً عَلى سَكَناتهملا جَورَ يُزعِجُهم عَن الأوكانِ
٧٨
فَلو اِنّ عيناً تَختشي من نومهاجوراً أجارَ لها على الأوسانِ
٧٩
مَنع التظالمَ في المكاسبِ بينهموَتسخّر الأدنى لذي السلطانِ
٨٠
وَصيانةُ الأموالِ أصلٌ موجبٌمَنعَ الرّبا في سائر الأديانِ
٨١
كَصيانةِ الأعراضِ عمّا شانَ والألباب والأنساب والأبدانِ
٨٢
وَالأمنُ في تلكَ الأصولِ جميعهاهو مَنشأ الإثراء والعمرانِ
٨٣
يا أيّها الّذي هو في العلىفذٌّ وَما يتلوهُ من ثنيانِ
٨٤
أَشهدتنا مِصداقَ قول نبيّناهِيَ أمّتي كالوابل الهتّانِ
٨٥
لَم يُدرَ هل في أوّلٍ أم آخرمختارهُ فَتشابه الطرفانِ
٨٦
خِلنا الزمانَ لَنا اِستدارَ فَنَحن فيخَيرِ القرونِ بحكمِ خير قرانِ
٨٧
عُدنا إِلى عصرِ الخلافةِ بَعدمامُلكٍ عضوضٍ عضّة السودانِ
٨٨
لِم لا وَذا الزمنُ الّذي من يحتفظفيه بِعُشرِ الدينِ ذو الإحسانِ
٨٩
مَهّدتَ للمهديّ ما هو جاعلٌذا الشكّ فيه مناهز الإيقانِ
٩٠
إِن كانَ في طيّ الكتابِ لديننانصرٌ فَذا القانونُ كالعنوانِ
٩١
سُبحان من أَحيا بِمسعاك الهدىوَأَعادَ روحَ العدل للجثمانِ
٩٢
فَكأنّنا بِالدينِ عاوَدَ سرحهشَرخُ الشبابِ الوارف الفينانِ
٩٣
وَكأنّنا بِمنارة الخضراءِ قدأَنِست مغاني الشعب من بوّانِ
٩٤
وَكأنّنا بِقصورها قَد شيّدتوقَصيرها كخورنقِ النعمانِ
٩٥
وَكأنّها بِحضارةٍ ونضارةٍوَرفوهِ سكّان رياض جنانِ
٩٦
معمورةٌ بِجوامعٍ وصنائعٍوَمزارعٍ وبضائع ألوانِ
٩٧
في ظلِّ عيشٍ لا يطارُ غرابهُوَجَنى نعيمٍ ليس يبرح دانِ
٩٨
فَاِهنَأ بذا الوضعِ السعيد ودم بهأبداً حليف بشائر وتهانِ
٩٩
وَاِسمَع تواريخاً لعام بدوّهِمَسرودَةً كَسلاسلِ العقيانِ
١٠٠
ساوَت ليالي البدرِ عند كمالهِأنصافُ أبيات على ميزانِ
١٠١
تهدي إِلى التاريخِ لفظاً مثل ماتهدي إِليه من صريح معانِ
١٠٢
بِاليومِ من شهرٍ وأسبوعٍ وبالسساعاتِ ضبطُ مواسمِ الجذلانِ
١٠٣
في سادسٍ من بعدِ أسبوعٍ وليلِجمادة الأولى رسمتَ عهد أمانِ
١٠٤
قَبلَ الزوالِ بيوم الاثنينِ فرضفي موكبٍ حاوٍ زهيِّ الشانِ
١٠٥
مِن عام سبعٍ بعدَ سبعين قَضوهُ قبل ألف سيق فالمائتانِ
١٠٦
قانونُ عدلٍ صادقٍ عالٍ سَمتآساهُه رَجباً على آسانِ
١٠٧
هو صادقُ العزماتِ قرّر مجدهُصدقاً بذا القانونِ عهد أمانِ
١٠٨
لا زالَ في ملكٍ يشدّ بجدّهوَأُسوسه تُبنى على كيوانِ
١٠٩
حتّى يَرى العدلَ المشيد بنصّهيُجبى لتونسَ زينة العمرانِ
١١٠
هَذي تَواريخُ القوانينِ الّتيأَصّلتها لِحماية الأوطانِ
١١١
وَسَبقتَ أملاكاً ذوي خطرٍ بهالَم يَشأنوا مِنها لذاك الشانِ
١١٢
وَأنبت خيرَ الدين في تقريرهابِفصاحةٍ تزري على سحبانِ
١١٣
ما زالَ يُمليها بِفصلِ خطابهِحتّى وَعتها سائرُ الأذهانِ
١١٤
كلمٌ يفوتُ بيانُها سَبقا إلى الأَذهانِ مَسراها إلى الآذانِ
١١٥
وَمَقالةٌ فصلٌ كأنّ فُصولهاشَذرُ الفواصِل في عقود جمانِ
١١٦
يا أيّها المتشرّفونَ بفمهماأرعوا هنا الأرواع باِطمئنانِ
١١٧
مُدّوا الأكفّ إلى المهيمنِ واِجأَروابِبقاءِ دولةِ صادق السلطانِ
١١٨
قولوا وَأَنتم في سوابغ أنعمٍشُكراً لكَ اللهمّ من منّانِ
١١٩
بوّأتَنا الخضراءَ خيرَ مبوّأصِدقٍ له كرمٌ على البلدانِ
١٢٠
وَجَعلتها حرماً بفضلك آمناًوَحيالها مُتخطّف الحدثانِ
١٢١
أَشهدتَنا عَن فضلكَ اللهمّ مالا يستقلُّ بِشكرهِ الثقلانِ
١٢٢
حَمداً لكَ اللهمّ ما كنّا لذاأَهلاً نبوءُ إليك بالإحسانِ
١٢٣
أَبقِ الإمامَ الصادقَ الأسمى لناكَهفاً مَنيعاً راسخَ الأركانِ
١٢٤
وَاِشدُد دَعائمَ مُلكهِ وَاِرفع بهِفينا مَنارَ العلمِ والإيمانِ
١٢٥
وَاِمدُده بِالنصرِ العزيزِ وحفّهبِرعايةٍ وعنايةٍ وعوانِ
١٢٦
وَاِجعل مسامعَ كلّ قطرٍ شاسعٍمَقروعةً بثنائه المعلانِ
١٢٧
وَثغورَهُ معطارةً من ذكرهبسّامةً عن صيته المرنانِ
١٢٨
وَكما حَفِظت من الهوى أحكامهفَاِحفظه من سوءٍ وريب زمانِ
١٢٩
وَاِجعل ملوكَ المسلمين بكلّ ماقَد سنّه فينا ذوي اِستسنانِ
١٣٠
حتّى يعمّ بهِ الصلاح ويحتويميزانه أجراً بلا ميزانِ
١٣١
وَاِجعله في الخضراءِ شمس هدايةٍوَوُلاته فيها نجوم بيانِ
١٣٢
وَاِنظم كمُنتظم الثريّا حزبهوَاِحصد عِداه بمنجلِ الدبرانِ
١٣٣
وَاِعضده بالشهمِ الوزيرِ المصطفىدِرعِ الصدورِ ودرّة التيجانِ
١٣٤
وَأَدِم لديهِ برأيه وبوجههِسَعدينِ شمسَ هدىً وبدر زيانِ
١٣٥
وَلك المحامدُ إذ جمعت بيمنهِكلماتِنا والناس في فرقانِ
١٣٦
هَذا وأنتُم قد تقبّل شكركموَأُثبتم خلعاً من الرضوانِ
١٣٧
فَلتَرجعوا لِرحالكم بسلامةٍمُستَوثقين بحبل عهد أمانِ
١٣٨
وَلتَحفظوه فإنّكم في حفظهِمُستأمنون بأوثق اِستئمانِ
١٣٩
هَذي رِئاستكم وعزّة مجدكمنيطت بِكم يا معشر الأعيانِ
١٤٠
وَإِلى أَمانتكم وحسن وفائكموُكِلَت وَغيرتكم على الأوطانِ
١٤١
وَلتعلموا أنّ الوفيّ لنفسهيوفي وَمن ينكث عليها جانِ
١٤٢
وَاللّهُ ليسَ مُغيّراً إِنعامهحتّى يغيّره ذوو الكفرانِ
١٤٣
وَتَيقّنوا أنّ الّذي غلَب الهوىوَالنفس يغلبُ كلّ ذي سلطانِ
١٤٤
هَذا وإنّ الصادقيّة دولةٌخُصّت بِتأييدٍ من الرحمنِ
١٤٥
لمّا رأت مصباحَ شرعِ محمّدٍبِتلاعب الأهواءِ ذا خفقانِ
١٤٦
جَعلت له القانونَ شبه زجاجةٍلِتقيه هبّ عواصف الطغيانِ
١٤٧
فَتَدارسوه لِما عَلمتم بينكمعَوداً على بدء بغير توانِ
١٤٨
واللّه يَشملنا ويشملُ جَمعكمبِالعونِ والتوفيق والغفرانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود قابادو

عُرف محمود قابادو في تونس بشعره وفتواه على مذهب مالك، وبمكانته في جامع الزيتونة حيث درّس في طبقته الأولى ثم تولّى القضاء في باردو. تنقّل في طلب العلم بين مصراتة وإستانبول قبل أن يستقرّ في بلده، وله ديوان شعر. وإلى جانب الفقه والفتوى، كان يُرجع إليه في مسائل الحساب والجبر، ويُذكر أنه كان لا يُجارى في استخراج التواريخ الشعرية بحساب الجمل.

قصائد أخرى لـمحمود قابادو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة