الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَباوأحجمَ الشركُ عن إقدامِهِ رَهبا
٢
وأيقنت مِلَّةُ الإسلامِ أنَّ لهابِكَ الظُّهورِ على الأعداءِ والغلبا
٣
وأنَّ كُلَّ بعيدٍ عندَها كَثَبٌولو تُطالِبُ في أفلاكِها الشُّهيا
٤
وأن أمركَ مستولٍ على أمدٍمن السعادةِ فاتَ العجمَ والعَرَبا
٥
إن الخلافةَ نالَت من محاسِنِكُمأوفى الحُظوظِ فأبدت منظراً عَجَبَاً
٦
أعلى المراتب من بعدِ النُبوَّةِ قَدحَبابِهَا اللَه أعلى الخلقِ وانتخبا
٧
سينظمُ السعدُ مِصراً في ممالِكِهحتى تُدَوِّخَ مِنها خَيلُهُ حَلَبا
٨
إلى العراقِ إلى أقصى الحجازِ إلىأقصى خُراسانَ يلقى جَيشُهُ الرُّعبا
٩
هُوَ الذي كانتِ الدُنيا تُؤمِّلُهُوكلُّ عصرٍ لهُ ما زالَ مُرتَقَبا
١٠
هَلِ ابنُ إسحاقِ إلا كالذين جَرَواإلى مصارِعِهم من قبلِهِ خَبَبَا
١١
عن شرِّ مُنقَلَبٍ تُجلى عواقِبُهُوقلَّما حُمِدَ المغرورُ مُنقلبا
١٢
راقَ النضارُ عُيونَ الناظرينَ وقَدغُدا اسمُكَ المُعتلي أعلاهُ مُكتتبا
١٣
قد حارَ في وصفِهَا تبريّةً جُدداًرُب ناظِماً شِعراً وُمختَطِبا
١٤
ما ارتباَ مُبصِرُها في كَفِّ ذاكَ وذاأن النجومَ استحالت للورى ذهبا
١٥
نداكَ عمَّ بني الدُنيا وألبسهُمكفي الشرقِ والغربِ أثوابَ الغنى القُشُبا
١٦
خليفةَ اللَهِ رحماكُم لمغترِبٍناءٍ وما إن نأى داراً ولا اعترَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العباس الجراوي

شاعر مغربي ارتبط اسمه بمراكش وبلاط المنصور يعقوب بن عبد المؤمن، وكان شديد الحرص على الشعر، لا يسلّم لغيره من الشعراء، وينتقدهم بحدّة. وُلد في تادلة ونسبته إلى جراوة من زناتة، ودخل الأندلس غير مرة، ثم كانت وفاته بإشبيلية عن سن عالية. جمع في «صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب» مختارات على غرار حماسة أبي تمام، وعُرفت بالحماسة المغربية، ووقف ابن الأبار على ديوانه.

قصائد أخرى لـأبو العباس الجراوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة