الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حللتَ من العلا أسمى ذراهاوجاريتَ النجومَ إلى مداها
٢
وواليتَ السماحَ فقد تناهَتأمانٍ للعفاةِ وما تناهى
٣
وجودكَ نعمةٌ للّهِ عمتوجودُكَ نعمةٌ أخرى سواها
٤
أراد الزمانُ وشاءَ ألاتقارنَ في الأمورِ ولا تضاهى
٥
وصلت وصلتَ فالأمواهُ تجريوغلبُ الأسدِ تحذرُ في شراها
٦
وعذرُ الشمسِ لو حسدتكَ بادٍلأن سناكَ أشهرُ من سناها
٧
تنالُ المارقينَ بكلِّ أرضٍولا طارت ولا نقلت خُطاها
٨
لقد أخنى الزمان على النصارىبوطءِ مؤيدٍ صدعت صفاها
٩
وأنصف بعضها الإسلامَ منهاوأدركَ في العقوبةِ منتهاها
١٠
خطوبٌ أذهلت عقلَ ابن سعدٍوذادَت عن لواحِظهِ كراها
١١
وقد كانت تشدُّ بها قُواهُفما لغبت قُواهُ ولا قُواها
١٢
يُرددُ آهِ من أسفٍ وحزنٍوما تنجي من الغمراتِ آها
١٣
وهل يبقى وقد فغرت إليهمنيته المريحةُ منه فاها
١٤
لقد ولى عن الخير اختياراًووالى اللاتَ والعزى سفاها
١٥
وآثرَ معشراً ضلوا سبيلاًفما عرفوا النبيَّ ولا الإلها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العباس الجراوي

شاعر مغربي ارتبط اسمه بمراكش وبلاط المنصور يعقوب بن عبد المؤمن، وكان شديد الحرص على الشعر، لا يسلّم لغيره من الشعراء، وينتقدهم بحدّة. وُلد في تادلة ونسبته إلى جراوة من زناتة، ودخل الأندلس غير مرة، ثم كانت وفاته بإشبيلية عن سن عالية. جمع في «صفوة الأدب ونخبة ديوان العرب» مختارات على غرار حماسة أبي تمام، وعُرفت بالحماسة المغربية، ووقف ابن الأبار على ديوانه.

قصائد أخرى لـأبو العباس الجراوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة