٣٠١
وطالع دروس من العلم وحدك قبلهافذا كر على التدقيق أفهم أقرآن
٣٠٢
وعلق معانيها قبيل فراقهفترسخ بالتكرار في صحف أذهان
٣٠٣
ولا تعتقد أن يفهم الدرس من أتىبغير التزام الشرط فهما بتبيان
٣٠٤
صعوبة فهم في ابتداء تعلمتبشر باستدراك معدن عرفان
٣٠٥
ومن فاته معنى مقالة قائلفقد عاش ميت القلب في شبه حيوان
٣٠٦
ترق إلى استكمال علم بسرعةكبان الى استكمال تشييد بنيان
٣٠٧
وفي ملل الانسان أكبر آفةلهمته العليا وأسباب حرمان
٣٠٨
وقد خاب مغرور بفطنة عقلةاذا استقرب القاصى وعف عن الدانى
٣٠٩
ومن يدعى بالصيت يزرى بنفسهولو كان ذا صيت وعلم واحسان
٣١٠
ومن فعله أعلى من القول مفلحومن قوله أعلى اقتفى درب حرضان
٣١١
عجبت لممدوح يرى المدح حقهفان ذم حقا أنكر الذم في الان
٣١٢
الى مجلس الابرار صل قبل وقتهتفز بكمال النفع من غير نقصان
٣١٣
ومن جاء نادى البر بعد افتتاحهفأقرانه يومون فيه بأعيان
٣١٤
وأعمال بر لا يخل زمانهافغن انخرام الخير منبع خسران
٣١٥
على الدرس والتآليف والورد والذييماثلها واظب عليها بقدران
٣١٦
تفرّغ لادراك العلوم عن الوىوالا فلا تحظى بأكمل عرفان
٣١٧
ولا علم الا في متون حفظتهاوما الكتب الا قيد أعناق غزلان
٣١٨
وراجى العلا من غير كد مخيبولا يرتقى من ليس دهرا بسهران
٣١٩
وحافظ لادارك المقاصيد كلهاشروطا حواها للتعلم ببتان
٣٢٠
أخى لن تنال العلم الا بستةسأنبيك عن تفصيلها حق تبيان
٣٢١
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغةوارشاد استاذ وتطويل أزمان
٣٢٢
وما نلته فاعمل به لرياضةعلى الفور حتى لا يرى غدر عصيان
٣٢٣
أنخ قبل أن يقضى المنوّخ بغتةومت قبل أن تقضى المنون بروحاني
٣٢٤
بالآربعة الاشياء تفنى رجالناقمار وخمر ثم صيد ونسوان
٣٢٥
وما تستحي في الجهر من فعله فكنلدى السر أيضا تستحى مثل اعلان
٣٢٦
ثمانيه شان الشريف بفعلهابها زان أن يدعى بألأم لمان
٣٢٧
ذهاب بلا داع لمائدة القرىطلابك خيرا من عدو ومن شانى
٣٢٨
تامر انسان على رب منزلطلابك فضلا من لئيم وصبيان
٣٢٩
دخولك بين اثنين في القول طامعاكذلك الاستخفاف جهلا بسلطان
٣٣٠
جلوسك في ناد ولست بأهلهوتكليم من يأبى السماع بطغيان
٣٣١
وللمرء مرآة المروأة تنجلىبعبرته فيها بأحوال انسان
٣٣٢
فمنها اجتناب الذنب والكف من أذىواصلاح أموال كذا بسط أحضان
٣٣٣
وتركك للشكوى الى الخلق من عناوصدقك في الاقوال مع صدق أجنان
٣٣٤
وود واخلاص كذاك تواضعوصبر وحلم واجتهاد بكتمان
٣٣٥
وبر وتدبير كذاك تفكرحياء ورأى مع شجاعة شجعان
٣٣٦
وعدل وانصاف ولطف ورحمةوقار مداراة اباءة ابيان
٣٣٧
وعلم وآداب وصمت وجودةرجوع إلى الحق احتياط باحصان
٣٣٨
قيامك في الاحوال للأهل بالرضاكذاك احتمال المرء عثرة اخوان
٣٣٩
موافقة المخلوق في حسن حالةوغلا فجذب النفس منها بامعان
٣٤٠
كفافك عن ذكر الدوانيق حسبةمشارطة الحجام أو شبهه الداني
٣٤١
كفافك عن مدح الورى بغناهمووترك فضول القول والفعل والشان
٣٤٢
شرائطها في الاربعين تجملتفحافظ بها الاحوال من غير نقصان
٣٤٣
كفى بك أن تحصى الشروط مروءةفجد في بواقيها النيل وإلسان
٣٤٤
كفى بك أن اللّه يأمر خلقهبايتاء ذى القربى وعدل واحسان
٣٤٥
وينهى عن الفحشا وعن كل منكركذا البغى مما جاء في نهى فرقان
٣٤٦
مواعظ مولانا لنا فتذكروابها واذكروا اللّه العظيم بإيمان
٣٤٧
ويذكر كم المولى اشكروا نعماتهيزدكم ويهد الخلق في حال شكران
٣٤٨
وقلبك نظف عن قبوح وعلةككبر وعجب ثم حقد وعدوان
٣٤٩
رياء وظلم سوؤ ظن وسمعةكذا حسد ما كان يأتى بخذلان
٣٥٠
لسانك عن شتم جدال وغيبةنميمة نمام وفتنة فتان
٣٥١
ولا ترتقى الا بترك خيانةوكم نعم فاتت على سعى خوان
٣٥٢
وأحبب لخلق اللّه أمرا تحبهكذا اكرملهم ما تكرهنه برحجان
٣٥٣
وحارب هوى النفس الخؤن فانهبوقع من يحييه في نحو كفران
٣٥٤
ولا تك محزونا على ما فقدتهولا فرحا من نيل مطلوبك الفانى
٣٥٥
بما بك لا تحجد من الضر اذعدافحكمته لم تدر الا بشكران
٣٥٦
ومهما قضيت الشيء بالحظ فابتذللمن يستعين اجعل يديك كسبحان
٣٥٧
ومهما مدحت الخلق في الوصف فاقتصرسوى مدح سيف اللّه صاحب برهان
٣٥٨
فخذ دررا تبهو بأغراض دينناوآداب دنيانا على وفق أزمان
٣٥٩
وأبياتها عدت كايام عامناوزاد عليها ما عدا الذيل بيتان
٣٦٠
فابياتها مع ذيلها قد تجملتبشين وباء ثم عين لا إتقان
٣٦١
وأرخ بهاء الدر أسنا وجوهنافعم في مراسيها لالباس صبيان
٣٦٢
هو ابن لعلويّ ابن من نال رفعةيسمى بعبد اللّه اشجع فرسان
٣٦٣
وذا نجل من نال المفاخر محسنهو ابن أبى بكر الامام لأعيان
٣٦٤
وذا ابن لمن يدعى بأحمد بن علىوذا ابن حسين من حوى علم أقران
٣٦٥
وذا نجل من نال العلى عمر الذييلقب بالعطاس في كل بلدان
٣٦٦
على ختم نظمى أحمد اللّه شاكراعلى فضل خير الرسل صفوة عدنان
٣٦٧
عليه صلاة اللّه ثم سلامهكذا الآل والاصحاب في كل أحيان
٣٦٨
أبو بكر الهادى كذا عمر التقىعلي وفي الترتيب ذا بعد عثمان
٣٦٩
كذا التابعون الا تقياء ومن بلىكذا العلماء العاملون برضوان
٣٧٠
وصل عليهم رب ما قال ناصحأطع ربك البارى وصفوة رحمان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.