الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بصرت بركب الحي للحي سائراًفقلت لهم ما حال ذات الغدائر
٢
محجبة الحسن البديع الذي غدابه كل صب واله القلب حائر
٣
ألا فاشرحوا لي حسنها وجمالهافأوصافها تحلو لسمعي وخاطري
٤
فقالوا ترى في ذكرها بعض سلوةلعاشقها دون الشهود يناظر
٥
هلم نجد السير نحو خبائهالنحظى بها ما بين تلك المسامر
٦
فقلت لهم في ذكر أوصاف حسنهاتيقظ محجوب وتنشيط سائر
٧
رعى اللَه أياماً تقضي تعيمهاوتذكارها ما زال نصب سرائر
٨
خليلي هل من عودة للياليتولت فإني بعدها غير صابر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة