١
بصرت بركب الحي للحي سائراًفقلت لهم ما حال ذات الغدائر
٢
محجبة الحسن البديع الذي غدابه كل صب واله القلب حائر
٣
ألا فاشرحوا لي حسنها وجمالهافأوصافها تحلو لسمعي وخاطري
٤
فقالوا ترى في ذكرها بعض سلوةلعاشقها دون الشهود يناظر
٥
هلم نجد السير نحو خبائهالنحظى بها ما بين تلك المسامر
٦
فقلت لهم في ذكر أوصاف حسنهاتيقظ محجوب وتنشيط سائر
٧
رعى اللَه أياماً تقضي تعيمهاوتذكارها ما زال نصب سرائر
٨
خليلي هل من عودة للياليتولت فإني بعدها غير صابر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.