الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وكم محنة كابدتها وبليةإلى أن أتانا الله بالفتح والنصر
٢
صبرت لها حتى انقضى وقتها الذيبه أقتت في سابق العلم والذكر
٣
ولول أنني بادرتها حين تنقضيبما تقتضيه النفس في حلة العشر
٤
من الجزع المذموم والغم والأسىلكنت قد استجلبت ضراً إلى ضري
٥
وما جزع الإنسان في حالة البلاسوى تعب في الحال يذهب بالأجر
٦
إذا ما ابتلاك اللَهُ فالصبر حقهعليك وإن أولاك فالحق في الشكر
٧
ومن عرف الدنيا تحقق أنهابلا مرية مستوطن البؤس والشر
٨
فلا بد للإنسان طول حياتهوما دام فيها من ملازمة الصبر
٩
فطوبى لعبد قد تجافى نعيمهاوآثر داراً خيرها أبداً يجري
١٠
هي الجنة الخلد التي طاب نزلهالقوم أطاعوا اللَه في السر والجهر
١١
رجال كرام اللَه واستمسكوا بهوبالسنة الغراء والأنجم الزهر
١٢
هداة الورى طوبى لعبد رآهموجالسهم لو مرة منه في العمر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة