الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نفس هذا الذي تأتينه عجبعلم وعقل ولا نسك ولا أدب
٢
وصفت النفاق كما في النص يسمعهعلم اللسان وجهل القلب والسبب
٣
حب المتاع وحب الجاه فانتبهىمن قبل تطوي عليك الصحف والكتب
٤
وتصبحين بقبر لا أنيس بهالأهل والصحب لما ألحدوا ذهبوا
٥
وخلفوك وما أسلفت من غملفالمال مستأخر والكسب مصطحب
٦
واستيقني أن بعد الموت مجتمعاًللعالمين فتأتي العجم والعرب
٧
والخلق طرا فيجزيهم بما عملوافي يوم لا ينفع الأموال والحسب
٨
وأخشى رجوعا إلى عدل توعد منلا يتقيه بنار حشوها القصب
٩
وقودها الناس والأحجار حاميةلا تنطفي أبد الآباد تلتهب
١٠
والبعد عن جنة الخلد التي حشيتبالطيبات ولا موت ولا نصب
١١
فيها الفواكه والأنهار جاريةوالنور والحور والولدان والقبب
١٢
وهذه الدار دار لا بقاء لهالا يفتننك منها الورق والذهب
١٣
والأهل والمال والمركوب تركبهوالثوب تلبسه فالكل ينقلب
١٤
لا بارك اللَه في الدنيا سوى غرضمنها يعد إذا ما عدت القرب
١٥
يريد صاحبه وجه الإله بهدون الريا إنه التلبيس والكذب
١٦
لا يقبل اللَه أعمالاً يزيد بهاعاملها غير وجه اللَه فاجتنبوا
١٧
تمت وصلوا على المختار سيدناوالآل والصحب قوم حبهم يجب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة