الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
البِدار البِدار قَبلَ الفَواتِإِنَّما أَنتَ عَرضَةَ الآفاتِ
٢
بادَرَ الفَواتَ قَبلَ أَن تَقطَعَنكَدونَ ما تَبتَغي حُتوفِ المَماتِ
٣
ما أَراكَ مُشَمِّراً وَاللَياليوَسَوفَ تَدنى إِلَيكَ ما هُوَ آتِ
٤
إِنَّما رَأسَ ما لَكَ العُمرُ فَاِعمُرِبِفِعلِ الجَميلِ وَالمَكرُماتِ
٥
وَاِتَّخِذهُ مَطِيَّةً تَمتَطِيافي سُلوكِ السَبيلِ لِلدَرَجاتِ
٦
وَجَواداً تُطوى عَلَيهِ مَدى هَذِهِ الدُنيا لِتُبلِغَ الغاياتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة