الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أموت بدائي والدوا في يديكمأحبة قلبي أنعموا بدوائي
٢
إذا كان دائي أصله البعد عنكمفان دوائي قربكم وشفائي
٣
توالت كروبي مذ ضربت حجابكمفهل من سبيل لي لكشف غطائي
٤
أطلتم بعادي بعد قرب ألفتهفعد يا زمان الوصل قبل فنائي
٥
لئن دام هذا الهجر منكم وفي الحشامن الوجد ما فيها وردت ثرائي
٦
يعيرني من لم يجد ما وجدتهبما نالني من وحشة وضناء
٧
وفي القلب شغل عن سماع أنتقادهبتأميل وصل بعد طول تنائي
٨
أقول لنفسي ساعيا في اختيارهاتسلى بدنيا عنهم ومناء
٩
فقالت أخلف بعد وعد وعدتنيبأيمن ذات البان يوم ونائي
١٠
وقد أضرم البين المبرح نارهفقلت سيطفي حره بلقائي
١١
ولما حدا بي حادي قاصداإليكم بجندي فطرتي وهوائي
١٢
دعتني إليها ذات مكر وحيلةوقالت أنا المقصود ليس سوائي
١٣
فأف لها خداعة لا تغرنيبرونقها الممدود فوق خباء
١٤
تنحى تنحى لاسلاماً ولا رضاتريدين قطعي عن سبيل غنائي
١٥
تحققت مطلوبي فأسرعت نحوهفدام سروري واضمحل عنائي
١٦
ودام شهودي واستمرت مواسميوطاب زماني واستتم صفائي
١٧
يربي قيامي لا بنفسي ولا السوىفشكري له سبحانه وثنائي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن علوي الحداد

عُرف بلقب شيخ الإسلام وقطب الدعوة والإرشاد، وهو إمام وفقيه شافعي من تريم بحضرموت، سلك طريق التصوف على نهج أسلافه من السادة آل باعلوي، ويُعدّ المجدد لطريقتهم. كفّ بصره في طفولته بسبب الجدري، واضطهدته سلطة اليافعيين في تريم فانتقل إلى الحاوي حيث توفي ودُفن في تريم. اشتغل بالدعوة فقصده الناس من كل مكان، وله مؤلفات في المواعظ والحكم، منها «الدعوة التامة» و«النصائح الدينية»، ويُعدّ مجددًا للإسلام على رأس المئة الحادية عشر… المزيد

قصائد أخرى لـابن علوي الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة