١
مَن لي بِهِ مِن جُؤذر فَتانِيَسبي العُقول بِناظر وَسنانِ
٢
يَهتَز مِن سُكر الدَلال كَأَنَّهُفي رَوض مَجلسنا قَضيب البان
٣
لَو لَم أَردد عَنهُ أَجفاني حَياًلَتناهيتهُ إِذا بَدا أَجفاني
٤
رَشأ تُثير لَواعِجي حَرَكاتُهُوَتَنبه الأَشواق لِلأَشجان
٥
قَد كانَ يُمكن أَن اصرح بِأسمِهِلَكنهُ عقد الغَرام لِساني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.