الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعوت الحي نصرا فاستهلوا

دريد بن الصمةالعصر الجاهلي · ١٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوابِشُبّانٍ ذَوي كَرَمٍ وَشيبِ
٢
عَلى جُردٍ كَأَمثالِ السَعاليوَرَجلٍ مِثلِ أَهمِيَةِ الكَثيبِ
٣
فَما جَبُنوا وَلَكِنّا نَصَبناصُدورَ الشَرعَبِيَّةِ لِلقُلوبِ
٤
فَكَم غادَرنَ مِن كابٍ صَريعٍيَمُجُّ نَجيعَ جائِفَةٍ ذَنوبِ
٥
وَتِلكُم عادَةٌ لِبَني رَبابٍإِذا ما كانَ مَوتٌ مِن قَريبِ
٦
فَأَجلَوا وَالسَوامُ لَنا مُباحٌوَكُلُّ كَريمَةٍ خَوٍّ عَروبِ
٧
وَقَد تُرِكَ اِبنُ بَكرٍ في مَكَرٍّحَبيساً بَينَ ضِبعانٍ وَذيبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دريد بن الصمة

فارس من بني جشم من هوازن، جمع بين الشعر والقيادة في الجاهلية، وكان سيد قومه في السلم والحرب. خاض عشرات المعارك فلم يُغلب في شيء منها، وعاش عمرًا طويلًا حتى ضعفت عيناه وسقط حاجباه. أدرك الإسلام فلم يدخل فيه، وخرجت هوازن إلى حنين تستعين بحضوره تبركًا، فقُتل هناك على دين آبائه.

قصائد أخرى لـدريد بن الصمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة