١
دَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوابِشُبّانٍ ذَوي كَرَمٍ وَشيبِ
٢
عَلى جُردٍ كَأَمثالِ السَعاليوَرَجلٍ مِثلِ أَهمِيَةِ الكَثيبِ
٣
فَما جَبُنوا وَلَكِنّا نَصَبناصُدورَ الشَرعَبِيَّةِ لِلقُلوبِ
٤
فَكَم غادَرنَ مِن كابٍ صَريعٍيَمُجُّ نَجيعَ جائِفَةٍ ذَنوبِ
٥
وَتِلكُم عادَةٌ لِبَني رَبابٍإِذا ما كانَ مَوتٌ مِن قَريبِ
٦
فَأَجلَوا وَالسَوامُ لَنا مُباحٌوَكُلُّ كَريمَةٍ خَوٍّ عَروبِ
٧
وَقَد تُرِكَ اِبنُ بَكرٍ في مَكَرٍّحَبيساً بَينَ ضِبعانٍ وَذيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.