الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زَعموا بِأَن الواقِدي قَد اِشتَكىمِن فاقة فَأَغاثَهُ المَأمون
٢
وَرَوى لَهُ مَعنى الحَديث بِأَنَّهُقَد قالَ خَير العالمين أَمين
٣
بِازاءِ عَرش اللَهِ جَلَّ جَلالُهُرزق الوَرى بِخَزائن مَخزون
٤
فَمكثر لمكثر وَمُقلللِمُقلل لِلرزق وَهُوَ خَزين
٥
فَأَبسط يَمينك بِالعَطاءِ وَلا تَخَففَاللَهُ رَبك كافل وَضَمين
٦
فَعمدت لَما أَن سَمعت مَقالَهُلِمطيتي وَمِن العُيون عُيون
٧
وَقَصَدت باب اللَهِ أَرجو فَضلَهُإِذ كُل فَضل دونَ ذَلِكَ دون
٨
فَعَسى المَواهب أَن تَكون قَريبةمِني وَيَسعد طالِعي وَيَعين
٩
وَأَقول هاتوا يا بُنيَّ رِحالَكُموَتَمَتَعوا فَكَذا الهبات تَكون

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة