الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فإن يك رأسي كالثغامة نسله

دريد بن الصمةالعصر الجاهلي · ١٠٦ قصيدة
٣ قراءة
١
فَإِن يَكُ رَأسي كَالثَغامَةِ نَسلُهُيُطيفُ بِيَ الوِلدانُ أَحدَبَ كَالقِردِ
٢
رَهينَةَ قَعرِ البَيتِ كُلَّ عَشِيَّةٍكَأَنّي أُراوى أَن أُصَوَّبَ في مَهدِ
٣
فَمِن بَعدِ فَضلٍ في شَبابٍ وَقُوَّةٍوَرَأسٍ أَثيثٍ حالِكِ اللَونِ مُسوَدِّ
٤
فَقَد أَبعَثُ الوَجناءَ يَدمى أَظَلُّهاعَلى ظَهرِ سَبسابٍ كَحاشِيَةِ البُردِ
٥
فَأَورَدتُها ماءً قَليلاً أَنيسُهُحَديثاً بِعَهدِ الناسِ أَو غَيرَ ذي عَهدِ
٦
فَأَعكِسُها في جُمَّةٍ وَنَصَأتُهافَآنَستُ ما أَبغي وَأَتعَبتُها تَردي
٧
إِلى عَلَمٍ ناءٍ كَأَنَّ مَسافَهُمُخَلَّلُ كِتّانٍ مِنَ النَأيِ وَالبُعدِ
٨
وَخَيلٍ كَأَسرابِ القَطا قَد وَزَعتُهاعَلى هَيكَلٍ نَهدِ الجُزارَةِ مُرمَدِّ
٩
سَوابِقُها يَخرُجنَ مِن مُتَنَصَّفٍخُروجَ القَواري الخُضرِ مِن سَبَلِ الرَعدِ
١٠
وَغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ حُوٍّ تِلاعُهُعَلَتهُ جُمادى بِالبَوارِقِ وَالرَعدِ
١١
تَبَطَّنتُهُ تَعدو بِبِزِّيَ نَهدَةٌجُلالَةُ ما بَينَ الشَراسيفِ وَاللُبدِ
١٢
وَتَخطو عَلى صُمٍّ كَأَنَّ نُسورَهانَوى القَسبِ يُستَوقَدنَ في الظَرِبِ الصِلدِ
١٣
لَها حُضُرٌ كَيفَ الحَريقُ وَعَقبُهاكَجَمِّ الخَسيفِ بَعدَ مَعمَعَةِ الوَردِ
١٤
قَليلَ البَتاتِ غَيرَ قَوسٍ وَأَسهُمٍوَأَبيَضَ قَصّالِ الضَريبَةِ مُحتَدِّ
١٥
وَأَسمَرَ مَربوعٍ مِتَلٍّ كُعوبُهُتُصَرِّفُ فيهِ لَهذَماً وادِقَ الحَدِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دريد بن الصمة

فارس من بني جشم من هوازن، جمع بين الشعر والقيادة في الجاهلية، وكان سيد قومه في السلم والحرب. خاض عشرات المعارك فلم يُغلب في شيء منها، وعاش عمرًا طويلًا حتى ضعفت عيناه وسقط حاجباه. أدرك الإسلام فلم يدخل فيه، وخرجت هوازن إلى حنين تستعين بحضوره تبركًا، فقُتل هناك على دين آبائه.

قصائد أخرى لـدريد بن الصمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة