الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أصبحت أقذف أهداف المنون كما

دريد بن الصمةالعصر الجاهلي · ١٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَصبَحتُ أَقذِفُ أَهدافَ المَنونِ كَمايَرمي الدَريئَةَ أَدنى فَوقَهُ الوَتَرِ
٢
في مَنصَفٍ مِن مَدى تِسعينَ مِن مِئَةٍكَرَميَةِ الكاعِبِ العَذراءِ بِالحَجَرِ
٣
في مَنزِلٍ نازِحٍ مِنَ الحَيَّ مُنتَبَذٍكَمَربَطِ العيرِ لا أُدعى إِلى خَبَرِ
٤
كَأَنَّني خَرَبٌ جُزَّت قَوادِمُهُأَو جُثَّةٌ مِن بُغاثٍ في يَدَي هَصِرِ
٥
يُمضونَ أَمرَهُمُ دوني وَما فَقَدوامِنّي عَزيمَةَ أَمرٍ ما خَلا كِبَري
٦
وَنَومَةٍ لَستُ أَقضيها وَإِن مَتُعَتوَما مَضى قَبلُ مِن شَأوي وَمِن عُمُري
٧
وَإِنَّني رابَني قَيدٌ حُبِستُ بِهِوَقَد أَكونُ وَما يُمشى عَلى أَثري
٨
إِنَّ السِنينَ إِذا قارَبنَ مِن مِئَةٍلَوَينَ مِرَّةَ أَحوالي عَلى مِرَرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دريد بن الصمة

فارس من بني جشم من هوازن، جمع بين الشعر والقيادة في الجاهلية، وكان سيد قومه في السلم والحرب. خاض عشرات المعارك فلم يُغلب في شيء منها، وعاش عمرًا طويلًا حتى ضعفت عيناه وسقط حاجباه. أدرك الإسلام فلم يدخل فيه، وخرجت هوازن إلى حنين تستعين بحضوره تبركًا، فقُتل هناك على دين آبائه.

قصائد أخرى لـدريد بن الصمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة