١
وقفت على ما سطرته الأناملفأصبح لي منه عن الروض شاغلُ
٢
وشاهد طرفي منه نور خمائلتبدت عليها للشموس مخايل
٣
فمن ألفٍ كالغصن والهمز فوقهاحمامٌ وما غير السطور جداول
٤
كأن نهاراً ساطعاً قد تطلعتعليه من الليل البهيم أوائلُ
٥
وإلا كأن الصبح ضاع من الدجاوقد قيدته للظلام سلاسلُ
٦
وإن شئت قل فيه عذارٌ منمنمٌبخد أسيلٍ واقفٌ وهو سائِلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.