الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بني الديان ردوا مال جاري

دريد بن الصمةالعصر الجاهلي · ١٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
بَني الدَيّانِ رُدّوا مالَ جاريوَأَسرى في كُبولِهُمُ الثِقالِ
٢
وَرُدّوا السَبيَ إِن شِئتُم بِمَنٍّوَإِن شِئتُم مُفاداةً بِمالِ
٣
فَأَنتُم أَهلُ عائِدَةٍ وَفَضلٍوَأَيدٍ في مَواهِبِكُم طِوالِ
٤
مَتى ما تَمنَعوا شَيئاً فَلَيسَتحَبائِلُ أَخذِهِ غَيرَ السُؤالِ
٥
وَحَربُكُم بَني الدَيّانِ حَربٌيَغَضُّ المَرءُ مِنها بِالزُلالِ
٦
وَجارَتُكُم بَني الدَيّانِ بَسلٌوَجارُكُمُ يُعَدُّ مَعَ العِيالِ
٧
حَذا عَبدُ المَدانِ لَكُم حَذاءًمُخَضَّرَةِ الصُدورِ عَلى مِثالِ
٨
بَني الدَيّانِ إِنَّ بَني زِيادٍهُمُ أَهلُ التَكَرُّمِ وَالفَعالِ
٩
فَأَولوني بَني الدَيَّنِ خَيراًأُقِرُّ لَكُم بِهِ أُخرى اللَيالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دريد بن الصمة

فارس من بني جشم من هوازن، جمع بين الشعر والقيادة في الجاهلية، وكان سيد قومه في السلم والحرب. خاض عشرات المعارك فلم يُغلب في شيء منها، وعاش عمرًا طويلًا حتى ضعفت عيناه وسقط حاجباه. أدرك الإسلام فلم يدخل فيه، وخرجت هوازن إلى حنين تستعين بحضوره تبركًا، فقُتل هناك على دين آبائه.

قصائد أخرى لـدريد بن الصمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة