الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غشيت برابغ طللاً محيلا

دريد بن الصمةالعصر الجاهلي · ١٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
غَشيتُ بِرابِغٍ طَلَلاً مُحيلاأَبَت آياتُهُ أَلّا تَحولا
٢
تَعَفَّت غَيرَ سُفعٍ ماثِلاتٍيَطيرُ سَوادُهُ سَمَلاً جَفَولا
٣
سَواكِنُهُ جَوامِعُ بَينَ جَأبٍيُساقِطُ بَينَ سِمنَتِهِ النَسيلا
٤
إِذا ما صاحَ حَشرَجَ في سَحيلٍوَإِرنانٍ فَأَتبَعَهُ سَحيلا
٥
وَظِلمانٍ مُجَوَّفَةٍ بَياضاًوَعَينٍ تَرتَعي مِنهُ بَقولا
٦
وَقَفتُ بِها سَراةَ اليَومِ صَحبيأُكَفكِفُ دَمعَ عَيني أَن يَسيلا
٧
أَلا أَبلِغ وُشاةَ الناسِ أَنّيأَكونُ لَهُم عَلى نَفسي دَليلا
٨
بِأَنّي قَد تَرَكتُ وِصالَ هِندٍوَبُدِّلَ وُدُّها عِندي ذُهولا
٩
فَإِن آتِ الَّذي تَهوَونَ مِنهافَقَد عاصَيتُها زَمَناً طَويلا
١٠
فَلا تَلِدي وَلا يَنكَحكِ مِثليإِذا طَرَدَ السَفا هَيفاً نَصولا
١١
وَأَجدَبَتِ البِلادُ فَكُنَّ غُبراًوَعادَ القَطرُ مَنزوراً قَليلا
١٢
فَإِنَّكِ إِن سَأَلتِ سَراةَ قَوميإِذا ما حَربُهُم نَتَجَت فَصيلا
١٣
أَلَستُ أُعِدُّ سابِغَةً وَنَهداًوَذا حَدَّينِ مَشهوراً صَقيلا
١٤
وَأَعفو عَن سَفيهِهُمُ وَأُرضيمَقالَةَ مَن أَرى مِنهُم خَليلا
١٥
بِجَنبِ الشِعبِ يُرهِقُني إِذا مامَضى فيهِ الرَعيلُ رَأى رَعيلا
١٦
وَنَحنُ مَعاشِرٌ خَرَجوا مُلوكاًتَفُكُّ عَنِ المُكَبَّلَةِ الكُبولا
١٧
مَتى ما تَأتِ نادينا تَجِدناجَحاجِحَةً خَضارِمَةً كُهولا
١٨
وَشُبّاناً إِذا فَزِعوا تَغَشّواسَوابِغَ يَسحَبونَ لَها ذُيولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دريد بن الصمة

فارس من بني جشم من هوازن، جمع بين الشعر والقيادة في الجاهلية، وكان سيد قومه في السلم والحرب. خاض عشرات المعارك فلم يُغلب في شيء منها، وعاش عمرًا طويلًا حتى ضعفت عيناه وسقط حاجباه. أدرك الإسلام فلم يدخل فيه، وخرجت هوازن إلى حنين تستعين بحضوره تبركًا، فقُتل هناك على دين آبائه.

قصائد أخرى لـدريد بن الصمة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة